وزير خارجية قطر يتلقى رسالة من نظيره الكويتي بشأن العلاقات
بالتزامن مع جهود تبذلها الدوحة لإنهاء الأزمة العراقية، تلقى وزير خارجية قطر رسالة من نظيره الكويتي، لبحث العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
الدوحة – 28 فبراير/ شباط 2001
تلقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة شفوية من النائب الأول لرئيس مجلس الوزارء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
ونقل الرسالة وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية محمد صباح السالم الصباح، خلال استقبال بن جاسم له في الدوحة الأربعاء 28 فبراير/ شباط 2001.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الرسالة تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والتشاور حول القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك.
وغادر الوزير الكويتي الدوحة عائدا إلى الكويت بعد زيارة قصيرة لقطر، ضمن جولة شملت أيضا السعودية.
والدول الثلاث أعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره بالرياض، ويضم أيضا الإمارات والبحرين وسلطنة عمان.
وفي 31 مايو/ أيار 2001، بعث حمد بن جاسم برسالة خطية إلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزارء وزير الخارجية الكويتي صباح الأحمد الجابر الصباح، ركزت أيضا على العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ومن أبرز القضايا محل الاهتمام المشترك بين البلدين، معالجة تداعيات الغزو العراقي للكويت، وإنهاء معاناة الشعب العراقي جراء الحصار المفروض عليه، وسياسات الرئيس العراقي صدام حسين.
وفي 2 أغسطس/ آب 1990، غزت قوات عراقية الكويت، في عملية عسكرية استغرقت يومين، استولى خلالها الجيش العراقي على كامل الأراضي الكويتية.
وردا على الغزو، أصدر مجلس الأمن الدولي في 6 أغسطس/ آب 1990، قرارا برقم 661، فرض بموجبه حظرا اقتصاديا وتجاريا على العراق، باستثناء الإمدادات الطبية والغذائية.
واستمر الاحتلال العراقي للكويت 7 أشهر، حتى حررته قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، في 26 فبراير/ شباط 1991.
وفي 13 مايو/ أيار 2000، ناشد حمد بن جاسم الكويت بعدم الوقوع في أسر جرح الغزو، ودعا إلى مبادرة إقليمية لإنهاء الأزمة العراقية، وإعادة الوضع بمنطقة الخليج العربي إلى طبيعته.
وتهدد واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية للعراق، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية لإقناعه بالتعاون التام مع اللجنة الدولية الخاصة المكلفة بإزالة أسلحة الدمار الشامل العراقية (اليونيسكوم).
وتتهم عواصم إقليمية وغربية، في مقدمتها واشنطن، نظام الرئيس العراقي صدام حسين بامتلاك أسلحة دمار شامل، تهدد أمن دول الخليح والمنطقة والعالم، وهو ما تنفيه بغداد.
وزار حمد بن جاسم بغداد، في 16 فبراير/ شباط 1998، والتقى الرئيس العراقي صدام حسين، ضمن مساعٍ قطرية لإقناع العراق بالتعاون مع لجنة “اليونيسكوم”.
وكانت هذه أول زيارة لمسؤول خليجي على هذا المستوى لبغداد منذ عام 1991.
مصادر الخبر:
وزير الدولة للشؤون الخارجية الكويتي يجتمع الى وزير خارجية قطر
