دولة قطر تقود وساطة بين السعودية والإمارات لتنقية الأجواء
خلال جولة مكوكية شملت الرياض وأبو ظبي، قاد أمير قطر يرافقه حمد بن جاسم جهود وساطة بين السعودية والإمارات، لتنقية الأجواء بينهما.
الرياض، أبو ظبي – 19 يونيو/ حزيران 1999
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مباحثات منفصلة مع قادة السعودية والإمارات في محاولة لتنقية الأجواء بين البلدين.
جاء ذلك خلال جولة مكوكية لأمير قطر، شملت زيارة الرياض وأبو ظبي، السبت 19 يونيو/ حزيران 1999، ورافقه فيها وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وتسعى قطر لتقريب وجهات النظر بين الرياض وأبو ظبي بعد تصريحات متبادلة بينهما حول العلاقات مع إيران وتأثيرها على موضوع الجزر الإماراتية الثلاث.
وفي 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، احتلت إيران الجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، قبل استقلال الإمارات عن الحماية البريطانية في 2 ديسمبر/ كانون الأول من ذلك العام.
كما علق وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي اجتماعات دورتهم الـ71 بالرياض، في 12 يونيو/ حزيران 1999، دون إصدار بيان ختامي بسبب اختلاف وجهات النظر حول صيغة البيان.
وفي الرياض، اجتمع أمير قطر مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الملك فهد استقبل في الوقت نفسه وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي يرافق أمير قطر.
وأضافت أنه جرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ولاحقا، التقى أمير قطر مع ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس الحرس الوطني الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، بحضور وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية.
وتم خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين واستعراض أهم الأحداث الراهنة على الساحة الخليجية والعربية، وفي ومقدمتها قضية الشرق الأوسط والأراضي العربية المتحلة.
ورافق أمر قطر خلال زيارته للرياض عدد من كبار المسؤولين القطريين في مقدمتهم وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وفي وقت سابق السبت 19 يونيو/ حزيران 1999، أجرى أمير قطر مباحثات مع رئيس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في أبو ظبي، بمشاركة حمد بن جاسم.
وقال وزير خارجية الإمارات إن “الاجتماع بحث آخر التطورات والمستجدات التي تهم مجلس التعاون الخليجي وسبل دعمه لما فيه خير شعوبه ودوله”.
وأضاف بأن “الإمارات ترحب بالمساعي الخيرة للشيخ حمد بن خليفة، لتنقية الأجواء بين الإمارات والسعودية، حرصا منها على روابط الأخوة والصلات التاريخية والمصير المشترك”.
وقطر والإمارات والسعودية أعضاء في مجلس التعاون الخليجي، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض، ويضم كذلك كلا من الكويت وسلطنة عمان والبحرين.
