حمد بن جاسم يشارك باجتماع الوزاري العربي لبحث مبادرة السلام
خلال زيارته لتونس، شارك وزير خارجية قطر في اجتماعين للتحضير لمشروع الإصلاح في الشرق الأوسط الكبير ومستجدات مبادرة السلام العربية.
تونس – 27 مارس/ آذار 2004
شارك النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 27 مارس/ آذار 2004، في اجتماعين لوزراء الخارجية العرب في تونس.
وتناول الاجتماعان التحضير لمشروع “الإصلاح في الشرق الأوسط الكبير”، إضافة إلى بحث مستجدات “مبادرة السلام العربية”، على أن ترفع نتائجهما للقمة العربية التي تعقد في تونس يومي 29 و30 من الشهر ذاته.
ويرأس حمد بن جاسم، وفد قطر خلال الاجتماعات التمهيدية للقمة العادية السادسة عشرة، فيما تضم اللجنة الوزارية الخاصة بمسألة الإصلاحات العربية وزراء خارجية قطر ومصر والأردن واليمن وتونس وسوريا.
وعملت اللجنة على تذليل العقبات أمام ملف الإصلاحات العربية الذي فرض نفسه بعد إعلان “المبادرة الأمريكية للشرق الأوسط الكبير” الهادفة إلى إجراء إصلاحات بالعالم العربي.
وأطلقت واشنطن المبادرة، في مارس/ آذار 2004، لتشجيع الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي بمنطقة الشرق الأوسط الكبير وتضم الدول العربية وإسرائيل وتركيا وإيران وأفغانستان وباكستان.
وتشمل مواضيع الإصلاح التي تم التداول بشأنها: إنشاء برلمان عربي ومحكمة عدل عربية ومجلس أمن عربي وبنك استثمار عربي وتعديل آلية اتخاذ القرارات لتصبح بالأكثرية بدلا من الإجماع.
مبادرة السلام
كما شارك حمد بن جاسم، خلال وجوده في تونس، باجتماعات اللجنة الوزارية المعنية بمبادرة السلام العربية، التي أقرتها قمة بيروت عام 2002.
وتضم اللجنة وزراء خارجية مصر وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين والسعودية والبحرين وتونس.
ومبادرة السلام تقترح إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل إذا انسحبت من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 وقبلت بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
وقال مصدر عربي إن اللجنة درست مشروعين تقدم بهما الأردنيون والفلسطينيون بشأن النزاع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام، وجرى الاتفاق على “دمج الورقتين”.
وأعلنت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون رفضها مبادرة السلام العربية بشكل قاطع.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراض عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان.
