حمد بن جاسم يتلقى رسالة من وزير خارجية عمان لتعزيز العلاقات
ضمن العلاقات الوثيقة بين الدوحة ومسقط، تلقى حمد بن جاسم رسالة من وزير خارجية عمان، تتعلق بتعزيز التعاون بين البلدين.
الدوحة – 6 سبتمبر/ أيلول 2001
تلقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة خطية من وزير الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبد الله تتعلق بعلاقات التعاون الثنائية والقضايا المشتركة بين البلدين.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن الرسالة سُلمت الخميس 6 سبتمبر/ أيلول 2001 عبر القنوات الدبلوماسية، وتتصل بعلاقات التعاون الثنائية بين البلدين الشقيقين والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
وهذه هي الرسالة الثانية التي يتلقاها حمد بن جاسم من بن علوي خلال أقل من شهرين، إذ تلقى منه رسالة خطية في 14 يوليو/ تموز 2001، تناولت دعم سبل التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين.
فيما بعث حمد بن جاسم، في 14 أغسطس/ آب 2000، رسالة خطية إلى بن علوي، تتصل أيضا بالعلاقات بين البلدين.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية والإمارات والكويت والبحرين، ومقره في الرياض.
وترتبط الدوحة بعلاقات وثيقة مع مسقط، ازدادت عمقا في جميع المجالات بعد استقلال قطر عن الحماية البريطانية عام 1971.
وعينت قطر أول سفير لها في مسقط عام 1973، وفي العام التالي قدّم أول سفير لسلطنة عمان أوراق اعتماده لدى الدوحة.
ويتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات، تهدف إلى دفع التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية.
وشارك حمد بن جاسم في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والسلطان قابوس بن سعيد بمسقط، في 4 فبراير/ شباط 2001.
وبحث الجانبان آنذاك العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها عملية السلام بالشرق الأوسط.
كما شارك حمد بن جاسم في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي في 24 يوليو/ تموز 2000 بالدوحة، تناولت سبل دعم مجالات التعاون المشترك بين البلدين.
ووقَّع البلدان في 1999 اتفاقا للتعاون الدبلوماسي والقنصلي هو الأول على مستوى دول الخليج، إضافة إلى اتفاق لتنقل مواطني الدولتين بالبطاقة الشخصية عبر المنافذ الحدودية بينهما.
وشَّكلا عام 1996 لجنة مشتركة تجتمع بالتناوب في العاصمتين الدوحة ومسقط، وتبحث التعاون في المجالات الاقتصادية والصناعية والإعلامية والتعليمية والثقافية والسياحية.
