حمد بن جاسم يوقع 3 اتفاقيات بين قطر وروسيا
خلال زيارته إلى موسكو، وقع حمد بن جاسم ويفغيني بريماكوف، ثلاث اتفاقيات بين قطر وروسيا، في مجالات سياسية وعسكرية وضريبية.
موسكو – 21 أبريل/نيسان 1998
وقع وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الثلاثاء 21 أبريل/نيسان 1998، ثلاث اتفاقيات، مع نظيره الروسي يفغيني بريماكوف.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها وزير الخارجية القطري، للعاصمة الروسية موسكو، بحث خلالها تطوير العلاقات الثنائية.
اتفاقيات بين قطر وروسيا
وشملت الاتفاقيات الثلاث الموقعة بين الجانبين القطري والروسي، المشاورات السياسية، والتعاون العسكري، وتفادي الازدواج الضريبي.
وعقب توقيع ثلاث اتفاقيات بين قطر وروسيا، عقد حمد بن جاسم وبريماكوف، مؤتمرا صحفيا، ناقشا خلاله سبل تطوير العلاقات بين البلدين، والتعاون في معالجة القضايا الإقليمية، خصوصا قضية الشرق الأوسط.
وأكد الوزيران أن تبادل الخبرات والتدريب بين القوات المسلحة في البلدين “ليس موجها ضد أي طرف”.
وقال حمد بن جاسم إن الدوحة تفكر جديا في إغلاق مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في الدوحة، موضحا أن المكتب افتتح حين كانت عملية السلام تتقدم بصورة طبيعية.
وأضاف أن الصبر العربي طال، مشيرا إلى وجود حاجة لعقد قمة عربية وبلورة “رأي عربي واضح”.
ولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع تل أبيب، لكنها سمحت بفتح مكتب تجاري إسرائيلي في الدوحة عام 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل على اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1996.
وتأتي تصريحات حمد بن جاسم، وسط سلسلة اغتيالات إسرائيلية لعدد من قادة الفصائل الفلسطينية بدأت مطلع أبريل/نيسان 1998، بينها القائد العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” محي الدين الشريف.
من جهته، قال بريماكوف إن بلاده ترى أن عملية السلام “بحاجة إلى إنقاذ”، معربا عن قلقه من “محاولات الفصل” بين المسارين السوري واللبناني.
قطر وروسيا
وأضاف وزير الخارجية الروسي، بأن نائبه فيكتور بوسوفاليوك يعد لجولة قريبة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أنه ليست هناك “قوى قادرة على منع روسيا” من تطوير علاقاتها مع دول المنطقة.
وبدأت العلاقات الدبلوماسية بين قطر والاتحاد السوفيتي السابق عام 1988، وتشمل المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والإنسانية وغيرها من المجالات.
وفي ديسمبر/كانون الأول 1991، اعترفت قطر باستقلال جميع الجمهوريات السوفيتية السابقة بما في ذلك روسيا.
ونشطت العلاقات الثنائية بين البلدين على ضوء الزيارة التي قام بها لقطر وزير الخارجية الروسي السابق أندريه كوزيريف في عام 1993.
