حمد بن جاسم يتلقى رسالة من محمود عباس بشأن عملية السلام
خلال لقائه السفير الفلسطيني بالدوحة، تلقى حمد بن جاسم رسالة من محمود عباس، لبحث مستجدات عملية السلام والتعاون بين قطر والسلطة الفلسطينية.
الدوحة – 12 أكتوبر/ تشرين الأول 1999
تلقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الثلاثاء 12 أكتوبر/ تشرين الأول 1999، رسالة خطية من أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس، تتصل بعملية السلام.
تتعلق الرسالة، التي تسلمها حمد بن جاسم خلال اجتماعه مع سفير فلسطين لدى الدوحة ياسين الشريف، بآخر المستجدات في عملية السلام والتعاون بين قطر والسلطة الفلسطينية.
وتعثرت مفاوضات السلام بسبب تمسك إسرائيل باحتلال أراضٍ عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وزار حمد بن جاسم قطاع غزة في 8 أغسطس/ آب 1999، ضمن وفد قطري رفيع المستوى ترأسه أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وحينها، استقبل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أمير قطر والوفد المرافق في غزة، وهي أول زيارة لزعيم خليجي إلى القطاع الفلسطيني.
وخلال الزيارة، أجرى أمير قطر والرئيس عرفات محادثات في مقر الرئاسة بشأن تطورات عملية السلام وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وتقدم الدوحة مساعدات إنسانية وتنموية متنوعة ومكثفة للشعب الفلسطيني، وتبذل جهودا لإنهاء معاناته تحت الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
ويشغل حمد بن جاسم منصب رئيس “اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس”، التي أُنشئت بقرار أميري عام 1998، وتشرف على عملها وزارة الخارجية القطرية ويوجد مقرها في الوزارة.
وتدعم اللجنة القطرية مشاريع عديدة في قطاعات متنوعة بالقدس المحتلة، منها الصحة والتعليم والمرأة والطفل والإسكان.
وتهدف اللجنة إلى دعم صمود العرب في القدس وتحسين ظروفهم المعيشية، والحفاظ على هوية المدينة العربية والإسلامية، ولا سيما المسجد الأقصى وبقية الأماكن المقدسة.
ويشكو المقدسيون من إهمال وممارسات إسرائيلية مكثفة تستهدف تهويد مدينتهم وطمس هويتها العربية والإسلامية وتغيير تركيبتها الديموغرافية لصالح اليهود.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
ولا يعترف المجتمع الدولي باحتلال إسرائيل لمدينة القدس عام 1976 ولا بقرار ضمها إليها في 1981.
مصادر الخبر:
وزير خارجية قطر يتسلم رسالة خطية من ابومازن حول اخر مستجدات عملية السلام
