حمد بن جاسم ومحمود عباس يبحثان علاقات قطر وفلسطين
خلال لقائهما في الدوحة، استعرض حمد بن جاسم ومحمود عباس عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى بحث علاقات قطر وفلسطين.
الدوحة – 24 مايو/ أيار 2000
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء 24 مايو/ أيار 2000، مباحثات مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس، بشأن العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية.
جاء ذلك خلال استقبال حمد بن جاسم المسؤول الفلسطيني، الذي يقوم حاليا بزيارة إلى الدوحة تستمر لعدة أيام.
وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين الجانبين في المجالات والقضايا الإقليمية والدولية كافة، ذات الاهتمام المشترك.
وفي وقت سابق اليوم، اجتمع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع عباس، واستعرضا علاقات التعاون القائمة بين قطر والسلطة الفلسطينية وآخر تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط.
وتلقى حمد بن جاسم، في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 1999، رسالة خطية من محمود عباس، تتصل بعملية السلام.
وفي 8 أغسطس/ آب 1999، زار حمد بن جاسم غزة ضمن وفد قطري رفيع المستوى ترأسه الأمير حمد بن خليفة آل ثاني واستقبله ياسر عرفات آنذاك كأول زعيم خليجي يزور القطاع.
وتعد قطر من أول الدول العربية التي تم فيها افتتاح مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية، والذي تحول إلى سفارة بعد إعلان قيام دولة فلسطين عام 1988.
وتقدم الدوحة مساعدات إنسانية وتنموية متنوعة ومكثفة للشعب الفلسطيني، وتبذل جهودا لإنهاء معاناته تحت الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وتسعى قطر من خلال علاقتها المحدودة مع تل أبيب إلى المساعدة في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية.
ويلتقي مسؤولون قطريون وإسرائيليون من حين إلى آخر، ولا يرتبط البلدان بعلاقات دبلوماسية، وتبادلا فتح مكتبين تجاريين عام 1996 بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقيتي أوسلو 1993 و1995.
وتحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان، منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
