حمد بن جاسم في سوريا لبحث آخر تطورات الشرق الأوسط مع الأسد
خلال وجود حمد بن جاسم في سوريا، بحث مع الرئيس بشار الأسد آخر تطورات الشرق الأوسط، كما نقل إليه رسالة من أمير دولة قطر.
دمشق – 16 يناير/ كانون الثاني 2004
أجرى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الجمعة 16 يناير/ كانون الثاني 2004، محادثات في دمشق، مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وتناولت المباحثات التي أجراها وزير الخارجية القطري مع الأسد مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط.
كان في استقبال حمد بن جاسم، الذي وصل دمشق مساء الجمعة في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، وزير الخارجية السوري فاروق الشرع.
وقال وزير الخارجية القطري عقب وصوله، إنه يحمل رسالة من أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى الرئيس السوري بشار الأسد.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا”، عن بن جاسم قوله، إن الرسالة تتعلق بآخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح أن زيارته تندرج كذلك في إطار التشاور والتنسيق المشترك بين كل من سوريا وقطر.
وأضافت الوكالة، نقلا عن بيان للمتحدث باسم الرئاسة السورية، أن الأسد استقبل بن جاسم في قصر الشعب، وأن المباحثات التي جرت بينهما تأتي استمرارا لعملية التشاور والتنسيق بين البلدين تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي 23 أكتوبر/تشرين الأول 2003، أجرى الأسد محادثات في الدوحة مع أمير قطر، تناولت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والعراق بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.
يذكر أن سوريا قللت في 12 يناير/كانون الثاني 2004، من شأن دعوة وجهها الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف للأسد لزيارة القدس، واعتبرتها لا تمثل ردا جادا على دعوة دمشق لاستئناف محادثات السلام.
جاء ذلك بعد أن نقلت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي عن رئيس الوزراء أرييل شارون قوله إن إسرائيل لن تعيد هضبة الجولان إلى سوريا ولو مقابل سلام كامل معها.
وكان الأسد قد دعا في ديسمبر/كانون الأول 2003، لاستئناف المحادثات مع إسرائيل بشأن قضية الجولان، وتطالب سوريا باستعادة كاملة لمرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل في عام 1967 وضمتها بعد ذلك بـ14 عاما.
ومن المقرر أن يتوجه حمد بن جاسم في ختام زيارته دمشق إلى العاصمة اللبنانية بيروت في زيارة لم يتضح حتى الآن الغرض منها، وفق وكالة الأنباء الكويتية “كونا”.
