رسالة ثالثة بين وزيري خارجية قطر ومصر خلال شهر
نقلها سفير مصر لدى الدوحة، بعد رسالتين أخرتين بين وزيري خارجية قطر ومصر خلال الأسابيع الماضية، جميعها تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
الدوحة – 27 مايو/ أيار 2000
تسلم وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة خطية من نظيره المصري عمرو موسى تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وسلم سفير مصر لدى الدوحة محمد عبد الفتاح عبد الله الرسالة خلال اجتماع حمد بن جاسم معه السبت 27 مايو/ أيار 2000.
وهذه ثالث رسالة خطية متبادلة بين حمد بن جاسم وموسى خلال سبعة وثلاثين يوما وكلها تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي 20 مايو/ أيار 2000، تسلم حمد بن جاسم رسالة من موسى قبيل مغادرته الدوحة إلى القاهرة، بعد أن بعث إليه وزير الخارجية القطري رسالة في 23 أبريل/ نيسان من العام ذاته.
وخلال لقائهما في القاهرة في 20 مايو/ أيار 2000، بحث حمد بن جاسم وموسى العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الموقف في الشرق الأوسط، ومستجدات عملية السلام على كافة مساراتها.
وتناولا أيضا الموضوعات المطروحة على اجتماع وزراء خارجية دول “إعلان دمشق” المقرر في القاهرة أوائل يونيو/ حزيران 2000.
وأُسس تجمع “إعلان دمشق” للتعاون والتنسيق السياسي والاقتصادي والأمني عام 1991، ويضم دول الخليج الست وهي قطر والسعودية والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عمان، بالإضافة إلى مصر وسوريا.
كما التقى حمد بن جاسم بالقاهرة، في 21 مايو/ أيار 2000، الرئيس المصري محمد حسني مبارك ونقل إليه رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تتعلق بالعلاقات الثنائية وتطورات الوضاع على الساحة العربية.
وقال حمد بن جاسم في تصريحات صحفية آنذاك إنه تشاور مع الرئيس مبارك حول أفكار قطرية بشأن العراق.
وأكد “الرغبة في تطوير الأفكار كعرب مجتمعين والتقدم بها للمجتمع الدولي والعراق بعد اكتمال عناصر (لم يحددها)”.
وتهدد إدارة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون بتوجيه ضربة عسكرية إلى العراق ما لم يتعاون الرئيس العراقي صدام حسين مع اللجنة الدولية المكلفة بإزالة أسلحة دمار شامل تنفي بغداد امتلاكها.
وفرض مجلس الأمن الدولي حظرا اقتصاديا وتجاريا على العراق، باستثناء الإمدادات الطبية والغذائية، بموجب قرار أصدره في 6 أغسطس/ آب 1990 برقم 661.
وجاء هذا الحصار ردا على غزو العراق في أغسطس/ آب 1990 لدولة الكويت قبل أن تحررها قوات تحالف دولي بقيادة واشنطن في فبراير/ شباط من العام التالي.
وكان لقاء حمد بن جاسم مع الرئيس مبارك هو الثاني من نوعه لوزير قطري خلال أسبوع بعد أن نقل المبعوث الشخصي لأمير قطر وزير الدولة عبد الله بن خليفة العطية رسالة إلى مبارك.
وتضمنت هذه الرسالة دعوة إلى المشاركة في مؤتمر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في العاصمة القطرية خلال نوفمبر/ تشرين الثاني 2000.
