حمد بن جاسم يتلقى رسالة من وزير الديوان الأميري الكويتي
خلال استقبال وزير الخارجية القطري سفير الكويت بالدوحة تسلم رسالة من وزير الديوان الأميري الكويتي، تأتي ضمن الاتصالات المستمرة لتعزيز العلاقات بين البلدين.
الدوحة – 18 مايو/ أيار 2004
تسلَّم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رسالة خطية من وزير شؤون الديوان الأميري بالكويت الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح.
سلم الرسالة سفير الكويت لدى الدوحة، ضاري عجران العجران، خلال استقباله من قبل حمد بن جاسم، الثلاثاء 18 مايو/ أيار 2004.
وحضر المقابلة كل من مدير إدارة شؤون مجلس التعاون بوزارة الخارجية يوسف عيسي الجابر، ومدير مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ جبر بن يوسف آل ثاني.
وخلال الاجتماع بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تنميتها وتطويرها، بالإضافة لعدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
تلقي حمد بن جاسم رسالة من وزير الديوان الأميري الكويتي، يأتي ضمن الاتصالات المستمرة بين دولتي قطر والكويت لبحث العلاقات الثنائية وتعزيزها.
وقطر والكويت عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم كذلك كلا من السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان، ، ومقره بالرياض.
وقبل ثلاثة أيام ألقى حمد بن جاسم كلمة في الجلسة الافتتاحية لندوة “المنطقة والمستقبل” بالكويت في 15 مايو/ أيار 2004، والتي نظمها مجلس الأمة الكويتي.
وقال حمد بن جاسم في كلمته إن “المنطقة ذات أهمية إستراتيجية استثنائية، مما يجعلها محط أنظار واهتمامات الدول الفاعلة في المجتمع الدولي”.
وأوضح أن “أهميتها تنبع من العديد من الأسباب والعناصر الجوهرية؛ منها وفرة موارد الطاقة، والموقع الجغرافي الذي يشكل صلة الوصل بين قارات العالم”.
وتابع: “دول مجلس التعاون تستطيع أن تكون نموذجا معتدلا ومقبولا يحتذى به في عملية التنمية؛ بفضل ما تتمتع به من مؤهلات وموارد وظروف مساعدة”.
وأكد أن “التحولات المتسارعة في عالم اليوم، تفرض على المنطقة أن تكون مؤهلة للتعامل معها بفاعلية، والمشاركة في صنع القرارات التي تُتخذ بشأنها”.
وقبيل مغادرته الكويت، قال حمد بن جاسم في تصريحات للصحفيين إن “مستقبل منطقة الخليج يكمن في تقوية مجلس التعاون، والنظر إذا كان هناك من إشكالية لتطوير المجلس ولماذا وكيف”.
وشدد على أن زيادة الحريات والديمقراطيات في المنطقة جزء مهم من مستقبلها.
