حمد بن جاسم يتلقى رسالة من يوسف بن علوي بشأن علاقات البلدين
ضمن العلاقات الوثيقة بين الدوحة ومسقط، تلقى وزير الخارجية القطري رسالة من يوسف بن علوي، تتعلق بتعزيز التعاون بين البلدين.
الدوحة – 14 يوليو/ تموز 2001
تلقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة خطية من وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبد الله.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية، السبت 14 يوليو/ تموز 2001، أن الرسالة سُلمت عبر القنوات الدبلوماسية، وتتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.
تلقي حمد بن جاسم رسالة من يوسف بن علوي يأتي ضمن عملية تبادل الاتصالات والمراسلات واللقاءات المستمرة بين قادة ومسؤولي البلدين، التي تهدف إلى دفع التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية.
وفي 14 أغسطس/ آب 2000، بعث حمد بن جاسم رسالة خطية إلى بن علوي تتصل بالعلاقات بين البلدين.
وقطر وسلطنة عمان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية والإمارات والكويت والبحرين، ومقره في الرياض.
وترتبط الدوحة بعلاقات وثيقة مع مسقط، ازدادت عمقا في جميع المجالات بعد استقلال قطر عن الحماية البريطانية عام 1971.
وشارك حمد بن جاسم في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والسلطان قابوس بن سعيد بمسقط في 4 فبراير/ شباط 2001.
وبحث الجانبان حينها العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها عملية السلام بالشرق الأوسط.
كما شارك حمد بن جاسم في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي في 24 يوليو/ تموز 2000 بالدوحة، تناولت سبل دعم مجالات التعاون المشترك بين البلدين.
وعينت قطر أول سفير لها في مسقط عام 1973، وفي العام التالي قدّم أول سفير لسلطنة عمان أوراق اعتماده لدى الدوحة.
ووقَّع البلدان في 1999 اتفاقا للتعاون الدبلوماسي والقنصلي هو الأول على مستوى دول الخليج، إضافة إلى اتفاق لتنقل مواطني الدولتين بالبطاقة الشخصية عبر المنافذ الحدودية بينهما.
وشَّكلا عام 1996 لجنة مشتركة تجتمع بالتناوب في العاصمتين الدوحة ومسقط، وتبحث التعاون في المجالات الاقتصادية والصناعية والإعلامية والتعليمية والثقافية والسياحية.
