حمد بن جاسم يؤكد رفض دولة قطر تهديدات أمريكا لسوريا
خلال زيارته دمشق، أكد حمد بن جاسم رفض قطر التهديدات الأمريكية لسوريا، وذلك بعد اتهامها من قبل واشنطن بإيواء مسؤولين عراقيين سابقين وحيازة أسلحة كيماوية.
دمشق – 22 أبريل/ نيسان 2003
أكد وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الثلاثاء 22 أبريل/ نيسان 2003، رفض قطر التهديدات الأمريكية لسوريا.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن وزير الخارجية القطري، خلال زيارته لدمشق، قوله: “نرفض التهديدات الأمريكية لسوريا بأي شكل من الأشكال”.
وتتهم واشنطن سوريا بإيواء مسؤولين عراقيين سابقين وحيازة أسلحة كيماوية، لكن دمشق تنفي ذلك تماما.
تهديدات أمريكا لسوريا
وأشار حمد بن جاسم إلى أن قطر تترقب الزيارة التي سيقوم بها وزير الخارجية الأمريكي كولن باول إلى دمشق، وما ستسفر عنه تلك الزيارة من نتائج بحيث “تضع العلاقات بين البلدين في الإطار الصحيح والسليم”.
ولم تحدد واشنطن بعد موعد الزيارة المحتملة التي أعلن باول أنه يرغب في القيام بها إلى سوريا.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي قطري (لم تحدده) أن حمد بن جاسم أكد أيضا أن سوريا وقفت مع دول الخليج العربية في أزمتها عند احتلال العراق للكويت عام 1990.
وكان العراق قد شن في 2 أغسطس/آب 1990، هجوما مباغتا على الكويت، انتهى باستيلائه على كامل أراضيها، وفي 26 فبراير/شباط 1991 شنت قوات تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة هجوما أجبره على الانسحاب.
ووصف وزير الخارجية القطري الموقف السوري بأنه مشرف وواضح “ولا نقبل بأي تهديد من أي دولة لسوريا”.
العلاقات الثنائية بين البلدين
وخلال زيارته دمشق، التقى حمد بن جاسم الرئيس السوري بشار الأسد، ونقل إليه رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تتصل بالعلاقات الثنائية والأخوية بين البلدين إضافة إلى عدد من القضايا والمستجدات في المنطقة.
وتتولى قطر حاليا رئاسة منظمة مؤتمر العالم الإسلامي، وتستضيف مقر قيادة عمليات القوات الأمريكية البريطانية في الحرب على العراق في قاعدة السيلية (غرب الدوحة).
وكان وزير الخارجية السوري قد رحب في 21 أبريل/ نيسان 2003، بالتصريح الذي أدلى به الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش قبلها بيوم، وقال فيه إن “دمشق تبدي مؤشرات تعاون”.
وفي 20 مارس/ آذار 2003، بدأت الولايات المتحدة غزو العراق بعد أن زعمت أن بغداد تمتلك أسلحة دمار شامل، وأن حكومة الرئيس العراقي صدام حسين تشكل تهديدا كبيرا على الولايات المتحدة وحلفائها.
