أمير قطر ووزير دفاع السعودية يبحثان علاقات الدوحة والرياض
خلال اجتماع في الديوان الأميري بالدوحة، حضره نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني ووزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني لبحث علاقات الدوحة والرياض.
الدوحة – 8 يوليو/ تموز 1999
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مباحثات مع النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي وزير الدفاع والطيران المفتش العام الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود.
جاء ذلك خلال اجتماع في الديوان الأميري بالدوحة، الخميس 8 يوليو/ تموز 1999، حضره كل من نائب رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، ووزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
كما حضر الاجتماع وزيرا الدولة الشيخ حمد بن سحيم آل ثاني والشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني، ورئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني.
فيما حضر من الجانب السعودي الأمير فيصل بن سعود بن محمد آل سعود، والأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز، وسفير المملكة لدى قطر حمد بن صالح الطعيمي.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أنه جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى مسيرة مجلس التعاون الخليجي ومستجدات الأوضاع فى المنطقة.
وخلال الاجتماع نقل الأمير سلطان بن عبد العزيز إلى أمير قطر تحيات وتقدير أخويه، خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وتأتي زيارة الأمير سلطان بن عبد العزيز لقطر ضمن جولة خليجية لدول مجلس التعاون، بدأها بالإمارات، الأربعاء 7 يوليو/ تموز 1999.
وأُسس مجلس التعاون الخليجي في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض، ويضم ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
وترتبط الدوحة والرياض بعلاقات بدأت قبل وقت طويل من نيل قطر لاستقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
والتقى وزير خارجية قطر مع قادة ومسؤولين سعوديين مرات عديدة، سواء في المملكة أو قطر أو خلال فعاليات إقليمية ودولية خارج البلدين.
وفي 17 يونيو/ حزيران 1999، استقبل ولي العهد السعودي، الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وزير الخارجية القطري بالرياض، والذي نقل إليه رسالة من أمير قطر.
كما التقى حمد بن جاسم مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بمدينة مكة المكرمة في 24 يناير/ كانون الثاني 1998.
وعادة ما تركز المباحثات بين الجارتين قطر والسعودية على العلاقات الثنائية، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
