حمد بن جاسم: محتوى قناة الجزيرة لا يعكس سياسة دولة قطر
خلال مؤتمر صحفي بعد سحب طرابلس سفيرها من الدوحة، أكد حمد بن جاسم أن محتوى قناة الجزيرة لا يعكس سياسة قطر، معبرا عن أسفه لمغادرة سفير ليبيا.
الدوحة – 1 مايو/أيار 2000
أكد وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الإثنين 1 مايو/أيار 2000، أن ما تبثه قناة الجزيرة لا يعكس سياسة دولة قطر، معربا عن أسفه لسحب ليبيا سفيرها لدى الدوحة محمد مبروك المعداني.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، على خلفية سحب ليبيا سفيرها لدى قطر، الثلاثاء 25 أبريل/نيسان 2000، احتجاجا على انتقادات وردت في برنامج “الاتجاه المعاكس” الذي تبثه قناة “الجزيرة”.
وقال وزير الخارجية القطري، إن ما تبثه قناة الجزيرة لا يعكس سياسة دولة قطر التي تمثلها الجهات الرسمية المخولة بذلك.
وأعرب عن أسفه بسبب سحب السفير الليبي من قطر، مطالبا ليبيا أن تعيد النظر في هذا القرار.
وأكد حمد بن جاسم أن سياسة قطر واضحة، تقوم على الاحترام المتبادل مع أي دولة كبيرة كانت أو صغيرة، مضيفا: “نحن لا نسيئ لأحد، بل نمد يدنا للجميع ونتوقع منهم أن يحترموننا بالمثل”.
وكان وزير الخارجية القطري، قد تلقى رسالة خطية، السبت 29 أبريل/نيسان 2000، من أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي في الجماهيرية الليبية (وزير الخارجية) عبد الرحمن محمد شلقم.
ولم تذكر وكالة الأنباء القطرية “قنا” فحوى الرسالة، غير أنها قالت إنها وصلت عن “طريق القنوات الدبلوماسية وتتعلق بالتنسيق بين البلدين في إطار الأمم المتحدة”.
محتوى قناة الجزيرة
وخلال حلقة الثلاثاء 18 أبريل/نيسان 2000، من برنامج “الاتجاه المعاكس” على قناة الجزيرة، انتقد المشاركون ليبيا بوصف اللجان الشعبية (الحكومة) فيها بأنها “مجرد واجهة وأن صاحب القرار الفعلي هو حاكم ليبيا العقيد معمر القذافي”.
ونقلت صحيفة “الراية” القطرية، عن مصادر لم تسمها، أن “المعداني” لم يحضر حفل عشاء رسمي أقامه أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، 22 أبريل/نيسان 2000، على شرف سلطان عمان قابوس بن سعيد، رغم توجيه دعوة رسمية إليه.
وتسعى قطر إلى توطيد علاقاتها بدول العالم، لا سيما الدول العربية، وافتتحت في سبيل ذلك العديد من اللجان المشتركة لتنمية العلاقات مع تلك الدول.
ووقع حمد بن جاسم مع أمين اللجنة الشعبية الليبية للوحدة وزير الوحدة جمعة المهدي الفزاني، في 10 مايو/أيار 1998، اتفاقا لإنشاء لجنة مشتركة لتنمية العلاقات بين البلدين، لا سيما في المجال الاقتصادي.
