حمد بن جاسم ينفي وساطة قطر بين اليمن وجيبوتي
تزامنا مع زيارة الأمير لصنعاء، نفى حمد بن جاسم وساطة قطر بين اليمن وجيبوتي، بعد تقارير تحدثت عن بوادر أزمة سياسية تلوح في الأفق بين صنعاء وجيبوتي.
الدوحة – 12 يونيو/حزيران 2003
نفى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 12 يونيو/حزيران 2003، وجود وساطة قطرية لحل خلافات سياسية بين دولتي اليمن وجيبوتي.
يأتي تصريح حمد بن جاسم لـ”الجزيرة نت”، بعد يوم من بدء أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، زيارة رسمية لليمن تستمر يومين، ضمن جولة يزور فيها جيبوتي أيضا.
وعقد أمير قطر فور وصوله صنعاء، مباحثات مغلقة مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، تبادلا فيها الرأي إزاء الأوضاع في المنطقة، خصوصا التطورات في فلسطين المحتلة في ضوء التصعيد الإسرائيلي الأخير.
ونقل “الجزيرة نت” عن مصادر رسمية قطرية ويمنية، أن زيارة أمير قطر إلى صنعاء ومحادثاته مع الرئيس اليمني تأتي في إطار التشاور والتنسيق المشترك بين البلدين إزاء مختلف التحديات التي يواجهها الوضع العربي في المرحلة الراهنة.
وقبل ساعات، أعلن الجيش الإسرائيلي، حربا لا هوادة فيها على قطاع غزة، عقب العملية الفدائية في القدس المحتلة التي أسفرت عن سقوط 16 قتيلا إسرائيليا إضافة إلى منفذها الفلسطيني.
ومنذ 28 سبتمبر/ أيلول 2002، قتل الجيش الإسرائيلي وأصاب الكثير من الفلسطينيين ودمر ممتلكات عامة وخاصة، في محاولة مستمرة لقمع الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى).
نفي وساطة قطر بين اليمن وجيبوتي
وردا على ما أثير بشأن علاقة زيارة أمير قطر إلى صنعاء بأزمة سياسية بين اليمن وجيبوتي، قال بن جاسم، إنه لا توجد وساطة قطرية بين البلدين.
وكان موقع “الصحوة نت” الناطق باسم حزب التجمع اليمني للإصلاح (معارض)، قد أورد عن مصادر دبلوماسية في صنعاء قولها إن بوادر أزمة سياسية تلوح في الأفق بين صنعاء وجيبوتي، دون توضيح سبب الأزمة.
ودللت المصادر على هذه التكهنات، بإلغاء الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر غيلة زيارته إلى صنعاء، مشيرة إلى أن زيارة أمير قطر إلى كل من اليمن وجيبوتي تأتي للقيام بوساطة لحل خلافات بين هذين البلدين.
وفي 5 يونيو/حزيران 2003، أشار مصدر دبلوماسي يمني إلى تأجيل زيارة الرئيس الجيبوتي إلى اليمن التي كانت مقررة الثلاثاء 3 يونيو/حزيران 2003، وذكر المصدر أن أسباب التأجيل تعود إلى “التزامات طارئة”.
ويفصل بين اليمن وجيبوتي مضيق باب المندب، الذي يصل البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ويتحكم به كل من اليمن وجيبوتي وإريتريا.
