أمير قطر والسلطان قابوس يبحثان تطورات الأوضاع العربية
خلال زيارة شارك فيها حمد بن جاسم، بحث أمير قطر والسلطان قابوس العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأحداث العربية والإقليمية.
مسقط – 4 فبراير/ شباط 2001
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني جلسة مباحثات مع السلطان قابوس بن سعيد، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأوضاع على الساحات العربية والإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال استقبال السلطان قابوس لأمير قطر والوفد المرافق له، الأحد 4 فبراير/ شباط 2001، في العاصمة العمانية مسقط.
وضم الوفد القطري وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وعدد من كبار الوزراء والمسؤولين، منهم وزير الصحة الدكتور حجر أحمد حجر، ورئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون حمد بن ثامر آل ثاني.
وخلال الاجتماع، بحث أمير قطر والسلطان قابوس العلاقات الثنائية، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي مقدمة القضايا العربية، بحث الجانبان عملية السلام بالشرق الأوسط، بالإضافة إلى الملفات المطروحة أمام القمة العربية المقبلة بالأردن في مارس/ آذار 2001.
وترتبط الدوحة بعلاقات وثيقة مع مسقط، وازدادت عمقا في المجالات كافة بعد استقلال قطر عن الحماية البريطانية عام 1971.
وشهدت العلاقات القطرية العمانية، خلال السنوات الخمس الأخيرة، طفرة كبيرة في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وشَّكل البلدان عام 1996 لجنة مشتركة تجتمع بالتناوب في العاصمتين الدوحة ومسقط، وتبحث التعاون في المجالات الاقتصادية والصناعية والإعلامية والتعليمية والثقافية والسياحية.
كما وقع البلدان في 1999 اتفاقا للتعاون الدبلوماسي والقنصلي هو الأول على مستوى دول الخليج، إضافة إلى اتفاق لتنقل مواطني الدولتين الخليجيتين بالبطاقة الشخصية عبر المنافذ الحدودية بينهما.
وقطر وسلطنة عمان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية والإمارات والكويت والبحرين، ومقره في الرياض.
ويتبادل قادة ومسؤولو قطر وسلطنة عمان، اتصالات وزيارات ولقاءات، تهدف إلى دفع التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية.
وبعث حمد بن جاسم، في 14 أغسطس/ آب 2000، رسالة خطية إلى وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي 24 يوليو/ تموز 2000، شارك حمد بن جاسم في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بالدوحة، تناولت سبل دعم مجالات التعاون المشترك بين البلدين.
والتقى حمد بن جاسم مع بن علوي، الأحد 4 يونيو/ حزيران 2000، باجتماع الدورة الـ75 لوزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمدينة جدة السعودية، حيث بحثا آخر التطورات في ملفي العراق وإيران.
وفي اليوم التالي، شارك الوزيران في اجتماع الدورة الـ17 لوزراء خارجية دول “إعلان دمشق” في القاهرة، والذي بحث ملفات في مقدمتها عملية السلام المتعثرة بالشرق الأوسط.
وأُسس تجمع “إعلان دمشق” للتعاون والتنسيق العسكري عام 1991، ويضم دول الخليج الست، بالإضافة إلى مصر وسوريا.
