حمد بن جاسم يعلن إغلاق المكتب التجاري الإسرائيلي بقطر
خلال اجتماع وزاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي بالدوحة، كشف حمد بن جاسم عن موقف الدوحة من المكتب التجاري الإسرائيلي بقطر، بعد القمع الإسرائيلي للانتفاضة الفلسطينية.
الدوحة – 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000
أعلن وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، إغلاق المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة، ردا على القمع الإسرائيلي للانتفاضة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال اجتماعات وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي، التي انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة، والتي تمهد للقمة الإسلامية، التي تعقد الأحد 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000.
إغلاق المكتب التجاري الإسرائيلي بقطر
وقال حمد بن جاسم، إن أمير البلاد حمد بن خليفة آل ثاني، أصدر تعليماته بإغلاق المكتب التمثيلي التجاري الإسرائيلي في الدوحة، وفق وكالة الأنباء القطرية الرسمية “قنا”.
وأوضحت الوكالة أن قرار الإغلاق “جاء نتيجة للظروف الحرجة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، وتصاعد حملة القمع الإسرائيلية في الأراضي المحتلة”.
وأضافت أن الإغلاق “يأتي تعزيزا للتضامن الإسلامي وتهيئة للأجواء المناسبة لانعقاد المؤتمر (قمة الدول الإسلامية)، وتوفير كل أسباب النجاح لأعماله”.
وحظي قرار قطر إغلاق المكتب التجاري الإسرائيلي بترحيب عربي وإسلامي.
وبعد 3 سنوات من توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقية أوسلو عام 1993، أقامت قطر علاقات تجارية مع إسرائيل في 1996، لكنها جمدت تقاربها مع تل أبيب بسبب سياساتها القمعية.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين الدوحة وتل أبيب، بينما تعد مصر والأردن فقط من بين الدول العربية ترتبطان بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، إذ وقعتا معها اتفاقيتي سلام عامي 1979 و1994 على الترتيب.
دعوة إلى مساندة الفلسطينيين
وفي كلمته الافتتاحية لاجتماع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي، ندد وزير الخارجية القطري بـ”القمع” الإسرائيلي للانتفاضة الفلسطينية.
ودعا حمد بن جاسم الدول الإسلامية إلى مساندة الفلسطينيين في نضالهم لـ”إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف”.
وخُصصت جلسة العمل الأولى من الاجتماع الوزاري، التي أُغلقت أمام وسائل الإعلام، لمناقشة الوضع في الأراضي الفلسطينية.
وتُعقد القمة الإسلامية لبحث القمع الإسرائيلي للفلسطينيين، منذ أن اقتحم زعيم المعارضة أرييل شارون، المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة، في 28 سبتمبر/ أيلول 2000، بحماية نحو ألفي جندي.
وجاء الاقتحام بعد شهرين على محادثات رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، في منتجع كامب ديفيد الأمريكي، برعاية الرئيس بيل كلينتون، التي عارضها شارون بشدة.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.
مصادر الخبر:
- QATAR: ISRAEL TRADE OFFICE CLOSED
- Qatar, Under Pressure, Will Close Israeli Trade Office
- Qatar Closes Israeli Trade Mission
- قطر تتراجع وتغلق المكتب التجاري الإسرائيلي
- قطر تغلق مكتب التمثيل التجاري الاسرائيلي
- قطر تغلق المكتب التجاري الإسرائيلي.. ترحيب عربي وإسلامي وتأكيد مشاركة الأسد وخاتمي في قمة الدوحة الإسلامية
