حمد بن جاسم يتسلم أوراق اعتماد السفير الإيراني الجديد بالدوحة
خلال لقائه، تمنى حمد بن جاسم أن يوفق في مهامه السفير الإيراني الجديد بالدوحة، والتقدم والنماء للعلاقات بين طهران والدوحة.
الدوحة – 3 يناير/ كانون الثاني 2005
تسلم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، نسخة من أوراق اعتماد محمد طاهر رباني، سفيرا للجمهورية الإسلامية الإيرانية في قطر.
جاء ذلك خلال استقبال حمد بن جاسم السفير الإيراني الجديد بالدوحة، الإثنين 3 يناير/ كانون الثاني 2005.
وخلال لقائه، تمنى حمد بن جاسم للسفير الإيراني الجديد التوفيق في مهامه، وللعلاقات بين طهران والدوحة كل التقدم والنماء.
وحضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد كل من مدير مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء جبر بن يوسف آل ثاني، ومدير إدارة المراسم بالإنابة في وزارة الخارجية مبارك عبد الرحمن النصر.
وكانت إيران من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال قطر بعد شهر من نيلها الاستقلال عن الحماية البريطانية عام 1971.
وقدم أول سفير إيراني في الدوحة أوراق اعتماده عام 1972، وفي العام التالي وصل أول سفير قطري إلى طهران.
وفي 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2004، التقى حمد بن جاسم مع وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي بالدوحة، حيث بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما شارك حمد بن جاسم في 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2001، في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والرئيس الإيراني محمد خاتمي بطهران.
وبحث الجانبان آنذاك العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأوضاع في كل من أفغانستان، والأراضي الفلسطينية المحتلة.
فيما تلقى حمد بن جاسم رسالة خطية من خرازي، في 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2001، ركزت على العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ومن أبرز الملفات محل البحث بين البلدين؛ احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث؛ طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى، منذ عام 1971، والملف النووي الإيراني.
وتؤكد الدوحة ضرورة التوصل إلى حل سلمي بين أبو ظبي وطهران، يعيد سيادة الإمارات على الجزر الثلاث.
على صعيد آخر تتهم دول إقليمية وغربية، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، ولاسيما إنتاج الكهرباء.
