حمد بن جاسم وإيفانوف يطالبان بتعليق العقوبات المفروضة على العراق
في بيان مشترك عقب لقائهما في موسكو، طالب وزيرا خارجية قطر وروسيا، بتعليق العقوبات المفروضة على العراق.
موسكو – 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2000
دعا وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ونظيره الروسي إيغور إيفانوف، السبت 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2000، إلى استئناف التعاون بين الأمم المتحدة والعراق في مجال نزع الأسلحة.
جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية الروسية، في ختام زيارة حمد بن جاسم إلى موسكو.
وطالب وزيري الخارجية القطري والروسي بأن يرافق هذا التعاون بين المنظمة الأممية وبغداد، تعليق العقوبات الدولية المفروضة على العراق ثم رفعها.
واتفق حمد بن جاسم وإيفانوف على ضرورة “إقامة نظام أمني وتعاوني يضمن عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل، ومبادئ القانون الدولي” في منطقة الخليج، بحسب البيان.
كما اتفقا على “إنهاء العنف في الشرق الأوسط وإيجاد الظروف اللازمة لاستئناف المحادثات السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.
وكان حمد بن جاسم، قد التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في الكرملين، الجمعة 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2000، وشدد خلال اللقاء، على أن قطر تولي العلاقات مع روسيا اهتماما خاصا.
وأشار بوتين حينها، إلى أن اللقاء يكتسب “أهمية جوهرية” كون قطر ستترأس منظمة المؤتمر الإسلامي.
وخلال اللقاء نفسه، نقل حمد بن جاسم رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى بوتين، ركزت على الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.
كما أجرى وزير الخارجية القطري مباحثات مع نظيره الروسي، تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد إيفانوف خلالها اهتمام روسيا بالقمة الإسلامية التي ستعقد في الدوحة 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2000.
وأشار إلى أن الحوار بين موسكو ومنظمة المؤتمر الإسلامي يساعد في توضيح حقائق ما يجري في الشيشان.
ومطلع أكتوبر/تشرين الأول 1999، دخلت القوات الروسية الشيشان، وأنهت الاستقلال الفعلي للدولة الذي كانت قد حصلت عليه في الحرب الأولى بين البلدين، خلال الفترة من ديسمبر/كانون الأول 1994 وأغسطس/آب 1996.
مصادر الخبر:
أرشيف صحيفة الحياة اللندنية
كلمات مفتاحية:
مفتشي الأسلحة في العراق، الأمم المتحدة، الصراع العربي الإسرائيلي، القضية الفلسطينية
