حمد بن جاسم يدين التعنت الإسرائيلي ويحذر من انهيار عملية السلام
خلال مشاركته في اجتماع “إعلان دمشق” بالقاهرة، حذر وزير الخارجية القطري من انهيار عملية السلام، كما استعرض مبادرته لتخفيف الحظر عن العراق.
القاهرة – 5 يونيو/ حزيران 2000
شارك وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الإثنين 5 يونيو/ حزيران 2000، في اجتماعات الدورة الـ17 لوزراء خارجية دول “إعلان دمشق“، بمقر وزارة الخارجية المصرية في القاهرة.
وحذر وزير الخارجية القطري ووزراء خارجية التجمع، في بيانهم الختامي، من أن تعنت إسرائيل يعرض عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط للخطر.
وفيما يتعلق بالشأن العراقي، صرح حمد بن جاسم بأن مبادرته لتخفيف الحظر عن العراق مازالت محل بحث في مجلس التعاون الخليجي، ولم تواجه بالرفض.
ترأس الاجتماع وزير الخارجية المصري عمرو موسى، وشارك فيه نظراؤه الإماراتي راشد عبد الله النعيمي، والبحريني الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، والسعودي الأمير سعود الفيصل، والسوري فاروق الشرع.
كما شارك بالاجتماع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله، والكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الشيخ جميل بن إبراهيم الحجيلان.
وأوضح الوزراء الثمانية، أن إسرائيل تتعنت برفضها تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بالانسحاب من باقي الأراضي العربية المحتلة واستمرارها ببناء المستوطنات عليها، وهو ما يؤدي إلى انهيار عملية السلام.
وتحتل إسرائيل أراضٍ عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وأكد الوزراء في بيانهم، دعمهم الكامل للمفاوض العربي في المسارات كافة مع إسرائيل، وشددوا على أن الأمن في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا في ظل سلام عادل وشامل.
ودعوا رعاة عملية السلام، الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي، وجميع الأطراف الداعمة للعملية إلى تكثيف جهودها نحو تحقيق هذا الهدف.
وشجب الوزراء ازدياد التهديدات التي يطلقها المسؤولون الإسرائيليون ضد سوريا ولبنان، وحملوا إسرائيل مسؤولية أي تصعيد للتوتر في المنطقة.
وأكدوا الدعم للموقف السوري المبدئي الثابت وأيدوا مطالب سوريا العادلة باستعادة أراضيها المحتلة حتى خط 4 يونيو/ حزيران 1967.
وأُسس تجمع “إعلان دمشق” للتعاون والتنسيق العسكري عام 1991، ويضم دول الخليج الست وهي قطر والسعودية والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عمان، بالإضافة إلى مصر وسوريا.
