حمد بن جاسم وبوتين يبحثان أوضاع منطقة الخليج والشرق الأوسط
خلال لقاء في موسكو، استعرض حمد بن جاسم وبوتين العلاقات الثنائية، كما بحثا أوضاع منطقة الخليج والشرق الأوسط.
موسكو – 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2000
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الجمعة 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2000، مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها وزير الخارجية القطري، إلى العاصمة الروسية موسكو، التقى خلالها أيضا وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف.
وخلال لقائه مع الرئيس الروسي، نقل بن جاسم رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى بوتين، تناولت تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.
كما بحث وزير الخارجية القطري مع بوتين العلاقات الثنائية بين الدوحة وموسكو، مؤكدا على أن قطر تولي اهتماما خاصا للعلاقات مع روسيا.
من جانبه أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى أن اللقاء يكتسب “أهمية جوهرية” كون قطر سترأس منظمة المؤتمر الإسلامي.
الشرق الأوسط والخليج
وخلال لقائه مع نظيره الروسي إيغور إيفانوف، أكد بن جاسم أن قطر مهتمة بدور روسيا لتسوية الأوضاع في العراق.
وأضاف بأن الدول العربية تولي اهتماما كبيرا لمشاركة روسيا في البحث عن حل للوضع في الخليج والشرق الأوسط.
من جهته، أكد إيفانوف اهتمام روسيا بالقمة الإسلامية التي ستعقد في الدوحة 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2000، مشيرا إلى أن الحوار بين موسكو ومنظمة المؤتمر الإسلامي يساعد في توضيح “حقائق” ما يجري في الشيشان.
وأضاف إيفانوف أن روسيا وقطر تمتلكان أكبر احتياطي من الغاز في العالم، و”التنسيق بينهما يمكن أن يعطي مردوداً كبيرا”، معربا عن رغبة بلاده في استثمارات قطرية في الاقتصاد الروسي.
وأوضح أن روسيا تنظر إلى علاقاتها مع الدول الخليجية كواحدة من أهم اتجاهات السياسة الخارجية الروسية، وعلى هذا الأساس تعطي أهمية كبيرة للعلاقات مع قطر.
وأفادت وكالة أنباء “إنترفاكس” الروسية، أن الجانبين ناقشا الوضع في منطقة الشرق الأوسط إلى جانب آفاق تسوية المسألة العراقية والأفكار الروسية الخاصة بهذين الشأنين.
يأتي ذلك تزامنا مع زيارة نائب وزير الخارجية الروسي، فاسيلي سريدين إلى الدوحة، التي يُعتقد أن الهدف منها هو استباق القمة الإسلامية المقررة في الدوحة، حيث سيتم بحث موضوع الأزمة الشيشانية.
ومطلع أكتوبر/تشرين الأول 1999، دخلت القوات الروسية الشيشان، وأنهت الاستقلال الفعلي للدولة الذي كانت قد حصلت عليه في الحرب الأولى بين البلدين، خلال الفترة من ديسمبر/كانون الأول 1994 وأغسطس/آب 1996.
