حمد بن جاسم وحافظ الأسد يبحثان دعم دول الخليج لسوريا ومصر
خلال لقائه في دمشق، استعرض حمد بن جاسم وحافظ الأسد العلاقات الثنائية، كما بحثا دعم دول الخليج لسوريا ومصر.
دمشق – 18 أبريل/ نيسان 1998
التقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 18 أبريل/ نيسان 1998، الرئيس السوري حافظ الأسد، في مدينة اللاذقية شمال غربي البلاد.
وناقش حمد بن جاسم مع الرئيس الأسد ووزير الخارجية فاروق الشرع العلاقات الثنائية بين البلدين بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
دعم دول الخليج لسوريا ومصر
وخلال زيارته، بحث حمد بن جاسم وحافظ الأسد، مسألة الاجتماع المقبل لوزراء خارجية الدول الأعضاء في مجموعة 5+6 المقرر عقده في دولة قطر.
ومجموعة “5+6” أعلن عنها في أبريل/نيسان 1993، بغرض توفير دعم دول الخليج لسوريا ومصر، سواء من الناحية الأمنية، أو عبر تقديم المساعدات الاقتصادية للبلدين.
وخلال زيارته، سلم وزير الخارجية القطري الرئيس السوري رسالة من أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
تتعلق الرسالة بالعلاقات الثنائية بين البلدين وعملية السلام في المنطقة.
العلاقات مع إسرائيل
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” إن دمشق أبدت ارتياحها للموقف الذي أعلنه وزير خارجية قطر لدى وصوله إلى العاصمة السورية.
وأكد حمد بن جاسم فور وصوله، أن قطر تدرس جديا مسألة إغلاق مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في الدوحة.
وقالت وسائل إعلام سورية إن الهدف من زيارة حمد بن جاسم هو تحسين الأجواء بين قطر وسوريا، عقب توتر العلاقات بينهما.
وكانت العلاقات قد توترت بين قطر وسوريا، في أعقاب “المؤتمر الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا” الذي عقدته الدوحة في نوفمبر/ تشرين الثاني 1997، بمشاركة إسرائيل وقاطعته العديد من الدول العربية.
وآنذاك وجه وزير الخارجية القطري دعوة لنظيره الإسرائيلي ديفيد ليفي، لحضور المؤتمر الاقتصادي الذي عقد تحت عنوان “خلق شراكة عامة وخاصة من أجل التجارة والتنمية الاقتصادية لما بعد عام 2000”.
وعدت عدد من الدول العربية مشاركة إسرائيل في المؤتمر تحديا للإجماع العربي، فيما عدته سوريا خروجا على قرارات الجامعة العربية بوقف التطبيع مع إسرائيل في ظل استمرار عملية الاستيطان الإسرائيلي في فلسطين.
ودافع أمير قطر في تصريحات سابقة عن استضافة الدوحة للمؤتمر، وقال: “لا أود أن تطغى الاعتبارات السياسية على مؤتمر اقتصادي”.
ولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع تل أبيب، لكنها سمحت بفتح مكتب تجاري إسرائيلي في الدوحة عام 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل على اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
