حمد بن جاسم يتلقى رسالة من كمال خرازي عن علاقات الدوحة وطهران
تسلَّم الرسالة وزير الدولة للشؤون الخارجية في قطر، خلال اجتماعه مع سفير إيران بالدوحة، وتتناول علاقات الدوحة وطهران، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
الدوحة – 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2001
تلقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رسالة خطية من نظيره الإيراني كمال خرازي تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
تسلَّم الرسالة وزير الدولة للشؤون الخارجية في قطر، أحمد بن عبد الله آل محمود، خلال اجتماعه مع سفير إيران بالدوحة ذبيح الله نوفرستي، الثلاثاء 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2001.
وضمن جهودها لتنمية علاقات الدوحة وطهران، تكثف الدوحة اتصالاتها مع طهران في إطار رئاسة قطر الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي، والذي يضم 56 دولة.
وفي 26 سبتمبر/ أيلول 2001، أجرى حمد بن جاسم مع الرئيس الإيراني محمد خاتمي، ووزير الخارجية كمال خرازي، مباحثات في طهران، تناولت تطورات الأوضاع في أفغانستان، في ظل التهديدات الأمريكية.
وتحشد الولايات المتحدة الأمريكية قواتها تمهيدا لضربة عسكرية محتملة قد تستهدف أفغانستان لرفض حركة “طالبان” الحاكمة فيها تسليم زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن، ما لم تقدم واشنطن أدلة تدينه.
وتتهم إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش تنظيم “القاعدة”، بالمسؤولية عن هجمات إرهابية بطائرات مدنية في 11 سبتمبر/ أيلول 2001، استهدفت مبان بارزة في نيويورك وواشنطن، أودت بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص.
وقال حمد بن جاسم، خلال لقائه مع خرازي، إن “الشعوب الإسلامية قاطبة مشتركة في مشاعر القلق من تبعات الإجراءات الأمريكية الانتقامية في أفغانستان”.
وأكد ثبات مواقف الدول الإسلامية تجاه الإرهاب عموما والعمليات الإرهابية الأخيرة بالولايات المتحدة.
وشدد على أن “الإسلام يدين الاغتيال، والموقف الواضح والصريح للدول الإسلامية يبين هذا الأمر”.
وأكد حمد بن جاسم وخرازي أن “الإدانة العاجلة للعمليات الإرهابية في نيويورك وواشنطن من قبل الدول الإسلامية هو دليل على الآلام والأحزان العميقة للدول الإسلامية بسبب الإرهاب”، وفق بيان للخارجية الإيرانية.
واتفقا على أن “العالم الإسلامي يمتلك إمكانيات كبيرة، لإرساء الأمن والسلام الدولي، والحد من ظاهرة التعارض بين الأديان والثقافات”.
