حمد بن جاسم والشيخ سلمان بن حمد يبحثان علاقات قطر والبحرين
على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بالأردن، التقى حمد بن جاسم والشيخ سلمان بن حمد، لبحث علاقات قطر والبحرين.
الأردن – 21 يونيو/ حزيران 2003
عقد وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، جلسة مباحثات مع ولي العهد القائد العام لقوة دفاع البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال ولي عهد البحرين لوزير الخارجية القطري والوفد المرافق له في مقر إقامته بالأردن، السبت 21 يونيو/ حزيران 2003، على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي.
وضم الوفد القطري كلا من حمد بن جاسم، ووزير الطاقة والصناعة عبد الله حمد العطية.
وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات قطر والبحرين الأخوية، والموضوعات المطروحة في المنتدى، وخصوصا المتعلقة منها بالشؤون الاقتصادية والتنمية.
وقطر والبحرين عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية بجانب السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان، وجرى تأسيسه في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
والتقى حمد بن جاسم الشيخ سلمان بالمنامة، في 21 يوليو/ تموز 2002، ونقل رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، تناولت العلاقات بين البلدين، والتطورات الراهنة في المنطقة.
وأشاد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة خلال لقائه حمد بن جاسم آنذاك، بما تشهده العلاقات بين قطر والبحرين من تطور ونماء في شتى المجالات.
وجاءت زيارة حمد بن جاسم إلى المنامة حينها ضمن جولة خليجية قادته أيضا إلى كل من الكويت وسلطنة عمان والإمارات.
وفي 25 مايو/ أيار 2001، تقدم حمد بن جاسم مودعي جثمان أول سفير للبحرين لدى الدوحة عيسى محمد الجامع، الذي وافته المنية في ذلك اليوم.
وكان حمد بن جاسم قد تسلَّم، في 18 أبريل/ نيسان 2000، نسخة من أوراق اعتماد “الجامع” كأول سفير لدولة البحرين لدى قطر.
وتأخر تبادل السفراء بين البلدين بسبب خلاف بشأن السيادة على جزر “حوار” و”فشت الديبل” و”الزبارة” بمياه الخليج العربي، وهو ملف رفعته الدوحة لمحكمة العدل الدولية في 8 يوليو/ تموز 1991.
وقضت المحكمة (مقرها لاهاي بهولندا)، في 16 مارس/ آذار 2001، بأحقية قطر في جزيرتي “الزبارة” و”فشت الديبل”، وأحقية البحرين في جزيرة “حوار”، ما أنهى خلافا استمر أكثر من ستين عاما بين البلدين.
