حمد بن جاسم: تحركات جدية بشأن عملية السلام بين سوريا إسرائيل
خلال زيارته دمشق، كشف حمد بن جاسم عن وجود تحركات جادة من دمشق وغياب أي تحركات مقابلة من جانب تل أبيب ضمن عملية السلام بين سوريا إسرائيل.
دمشق – 13 سبتمبر/ أيلول 2004
أكد النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الإثنين 13 سبتمبر/ أيلول 2004، جدية سوريا بشأن المبادرات الخاصة بتحريك عملية السلام “في حين لم نر جدية من الجانب الإسرائيلي”.
جاء ذلك في زيارة أجراها النائب الأول لرئيس الوزراء القطري للعاصمة السورية دمشق التقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد وسلمه رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وعقب وصوله مطار دمشق، حيث استقبله وزير الخارجية السوري فاروق الشرع، قال حمد بن جاسم في تصريحات للصحفيين، إنه يحمل رسالة من أمير قطر للرئيس الأسد.
وأشار إلى أن زيارته الحالية لدمشق تندرج في إطار التشاور المستمر بين سوريا وقطر بشأن العلاقات الثنائية بينهما.
كما أوضح أن المشاورات ستدور أيضا حول المستجدات على الساحة العربية، وكيفية النظر في القضايا التي تهم البلدين والمنطقة بشكل عام.
وعن المبادرات الخاصة بتحريك عملية السلام بين سوريا وإسرائيل، قال وزير الخارجية القطري: “نحن نعلم جدية سوريا حول هذا الموضوع في حين لم نر جدية من الجانب الإسرائيلي”.
من جهتها، قالت الرئاسة السورية، في بيان، إن حديث حمد بن جاسم والأسد تناول اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، والعلاقات العربية- العربية واستمرار التشاور بين البلدين الشقيقين.
وعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعات في تونس خلال الأسبوع الأخير من مارس/آذار 2004، وانتهت بتأجيل القمة التي كانت مقررة نهاية الشهر من دون تحديد موعد لعقدها.
غير أنه في 8 مايو/أيار 2004، عقد وزراء الخارجية العرب اجتماعات في القاهرة، للترتيب للقمة العربية، التي عقدت في تونس 22 من الشهر نفسه.
وتشير تقارير إلى أن اجتماعات حمد بن جاسم في دمشق تأتي ضمن وساطة قطرية للمصالحة بين سوريا من جهة وواشنطن وباريس من جهة أخرى، بعد تقديمهما مشروع قرار لمجلس الأمن يطالب بسحب القوات السورية من لبنان.
وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى في 2 سبتمبر/ أيلول 2004، القرار رقم 1559 الذي يدعو إلى احترام سيادة لبنان والقواعد الدستورية فيه وانسحاب كل القوات الأجنبية من البلاد من دون أن يسمي سوريا بالاسم.
مصادر الخبر:
