حمد بن جاسم: لا وساطة قطرية بين حزب الله وإسرائيل
خلال تصريحات صحفية، رد حمد بن جاسم على ما أثير بشأن وجود وساطة قطرية بين حزب الله وإسرائيل، كما كشف أسباب إثارة مثل هذه الادعاءات.
الدوحة – الإثنين 24 يوليو/ تموز 2006
نفى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، علمه بوجود أية وساطة قطرية بين حزب الله وإسرائيل.
وقال حمد بن جاسم في تصريحات صحفية، الإثنين 24 يوليو/ تموز 2006: “شخصيا لا أعلم عن وساطة سواء مباشرة أو غير مباشرة بيننا وبين إسرائيل أو بيننا وبين حزب الله من خلال الحكومة اللبنانية”.
وعبر عن قناعته بأن إثارة مثل هذا الموضوع في الوقت الحالي جاء لأسباب أخرى، ويهدف لإضعاف المقاومة اللبنانية.
وساطة قطرية بين حزب الله وإسرائيل
وشدد النائب الأول لرئيس الوزراء القطري على ضرورة التركيز في الوقت الحالي على وقف إطلاق النار، لإنقاذ المدنيين ووقف الهجمات الإسرائيلية غير المبررة على لبنان.
وكانت رويترز قد نقلت عن مصادر إسرائيلية لم تسمها قولها إن دولة قطر تتوسط لإنهاء الحرب، وكثفت الاتصالات مع مسؤولين إسرائيليين ومسؤولين في حزب الله عبر الحكومة اللبنانية.
وفي 23 يوليو/ تموز 2006، قالت وسائل إعلام عربية إن المملكة العربية السعودية أطلقت خطة لإنهاء المواجهة بين حزب الله وإسرائيل.
وأطلقت الخطة قبل ساعات فقط من زيارة حاسمة لوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى تل أبيب.
ونقلت قناة الجزيرة عن مصادر لبنانية نيابية مقربة من القيادة السعودية، أن الخطة تشمل ست نقاط منها: وقف شامل لإطلاق النار، وإجراء تبادل الأسرى، وحل مسألة مزارع شبعا.
كما شملت الخطة تراجع حزب الله عن الحدود، وضمان أمن هذه الحدود على يد الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، وعدم التطرق لنزع سلاح حزب الله.
سحب طلب اليمن بعقد قمة عربية
وبشأن سحب اليمن دعوته لعقد قمة عربية طارئة أشار حمد بن جاسم إلى أنه يرى أن “القرار يخص القيادة اليمنية، لأنهم شعروا بعدم وجود تحمس عربي لعقدها”.
وفي 23 يوليو/ تموز 2006، أعلن وزير الخارجية والمغتربين اليمني أبوبكر القربي، قرار بلاده سحب طلبها لعقد قمة عربية عاجلة لبحث التطورات الخطيرة للعدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين.
وقال الوزير اليمنى في مؤتمر صحفي: “اليمن، وتقديرا منها لما تقتضيه مصلحة الأمة والحرص على عدم حدوث أي انقسام عربي، فإنها تأسف لاضطرارها إلى إيقاف مساعيها لانعقاد القمة الطارئة”.
وأضاف القربي “تعبر اليمن عن تثمينها وتقديرها العالي للدول التي استجابت للدعوة، وتفهمها في نفس الوقت لظروف الدول التي لم تبلغ بالموافقة”.
وأوضح أن دعوة الرئيس اليمنى علي عبدالله صالح إلى عقد قمة عربية طارئة “كانت بهدف أن يلتقي القادة العرب للتشاور بشأن التطورات الخطيرة والمأساوية على الساحتين الفلسطينية واللبنانية”.
وأضاف: “كانت تعقد آمال أن تخرج القمة بموقف عربي موحد وفاعل لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعبين الفلسطيني واللبناني”.
تصعيد الاحتلال ضد لبنان وفلسطين
وفي 15 يوليو/ تموز 2006، عقد 18 وزيرا بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة اجتماعا طارئا لوزراء الخارجية العرب، لبحث التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان وفلسطين.
وعقب جلسة مغلقة، قال وزير الخارجية اليمني إن الوزراء عبروا عن دعمهم للشعبين اللبناني والفلسطيني وبذل الجهود كافة للتخفيف ورفع المعاناة عن الشعبين في وجه ما يتعرضان له من اعتداء إسرائيلي.
وفي 12 يوليو/ تموز 2006، شنت إسرائيل عدوانا على المدن اللبنانية، وقامت بقصف العديد من المناطق والقرى ما تسبب في مقتل المئات من اللبنانيين.
وجاء هجوم تل أبيب بعد ساعات قليلة من إعلان حزب الله اللبناني أسر جنديين إسرائيليين في عملية على الحدود قتل خلالها أيضا 8 جنود إسرائيليين.
