حمد بن جاسم ينفي وجود وساطة قطرية بين الكويت والعراق
على هامش اجتماع وزاري خليجي بجدة، نفى وزير الخارجية القطري، وجود وساطة قطرية بين الكويت والعراق، لإنهاء الأزمة بين البلدين.
جدة – 7 سبتمبر/ أيلول 2001
نفى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني صحة تقارير لوسائل إعلام عن وجود وساطة قطرية بين الكويت والعراق.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها حمد بن جاسم عقب الجلسة المغلقة لأعمال الدورة الـ80 لوزراء خارجية دول مجلس التعاون في مدينة جدة بالسعودية، الجمعة 7 سبتمبر/ أيلول 2001.
وأعرب حمد بن جاسم عن استغرابه لمضمون ما تناقلته وسائل إعلام حول قيامه بوساطة للتقارب بين الكويت والعراق.
وقال: “قرأتها كما قرأها غيري، وهي عارية من الصحة”.
وفي 2 أغسطس/ آب 1990، غزت قوات عراقية الكويت، في عملية عسكرية استغرقت يومين، استولى خلالها الجيش العراقي على كامل الأراضي الكويتية.
وردا على الغزو، أصدر مجلس الأمن الدولي في 6 أغسطس/ آب 1990، قرارا برقم 661، فرض بموجبه حظرا اقتصاديا وتجاريا على العراق، باستثناء الإمدادات الطبية والغذائية.
واستمر الاحتلال العراقي للكويت 7 أشهر، حتى حررته قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، في 26 فبراير/ شباط 1991.
وتبذل الدوحة جهودا لإنهاء الأزمة العراقية، ومعالجة تداعيات الغزو العراقي للكويت، وإنهاء معاناة الشعب العراقي جراء الحصار المفروض عليه، وسياسات الرئيس العراقي صدام حسين.
ودعا حمد بن جاسم، خلال محاضرة بالكويت في 13 مايو/ أيار 2000، إلى مبادرة إقليمية لـ”إنهاء الأزمة العراقية وإعادة الوضع في منطقة الخليج العربي إلى طبيعته”.
وأعرب عن تفهمه الكامل لجرح الكويت العميق (جراء الغزو) والآلام الناجمة عنه وصعوبة نسيانه أو تجاوزه.
لكنه ناشد الكويت عدم الوقوع في أسر ذلك الجرح، بل الانطلاق منه نحو وضع جديد يكون أفضل للجميع في المنطقة.
وتهدد واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية للعراق، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية لإقناعه بالتعاون التام مع اللجنة الدولية الخاصة المكلفة بإزالة أسلحة الدمار الشامل العراقية (اليونيسكوم).
وأصدر مجلس الأمن، في 3 أبريل/ نيسان 1991، قرارا برقم 687 أنشأ بموجبه هذه اللجنة.
وتتهم عواصم إقليمية وغربية، في مقدمتها واشنطن، نظام الرئيس العراقي صدام حسين بامتلاك أسلحة دمار شامل، تهدد أمن دول الخليح والمنطقة والعالم، وهو ما تنفيه بغداد.
وزار حمد بن جاسم بغداد، في 16 فبراير/ شباط 1998، والتقى الرئيس العراقي صدام حسين، ضمن مساعٍ قطرية لإقناع العراق بالتعاون مع لجنة “اليونيسكوم”.
وكانت هذه أول زيارة لمسؤول خليجي على هذا المستوى لبغداد منذ عام 1991.
مصادر الخبر:
وزير الخارجية القطرى ينفي وجود أي مبادرة قطرية للتقارب بين الكويت والعراق
