أمير قطر وعرفات يبحثان عملية السلام في الشرق الأوسط
خلال الاجتماع الذي شارك فيه حمد بن جاسم، بحث أمير قطر وعرفات العلاقات الثنائية وعدد من القضايا محل الاهتمام المشترك، بينها تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط.
الدوحة – 8 أغسطس/ آب 2000
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، الثلاثاء 8 أغسطس/ آب 2000، العلاقات الثنائية وتطورات عملية السلام في الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال اجتماع بالدوحة، شارك فيه من الجانب القطري، ولي العهد الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، ووزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
ومن الجانب الفلسطيني، حضر الاجتماع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس، ومسؤول الإعلام والثقافة في السلطة ياسر عبد ربه، ومستشار الرئيس نبيل أبو ردينة.
وجرى خلال اجتماع أمير قطر وعرفات بحث العلاقات الثنائية وعدد من القضايا محل الاهتمام المشترك.
كما جرى بحث ما توصلت إليه عملية السلام بالشرق الأوسط على المسار الفلسطيني، والمباحثات المستمرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد قمة كامب ديفيد وفشلها في التوصل لتسوية نهائية للقضية.
وعقدت “كامب ديفيد” بين 11 و25 يوليو/تموز 2000، وشارك فيها الرئيس ياسر عرفات والرئيس الأمريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لكنها انتهت بدون اتفاق.
وكان عرفات، قد استقبل أمير قطر في غزة 8 أغسطس/ آب 1999، كأول زعيم خليجي يزور القطاع، وذلك على رأس وفد يضم وزراء في مقدمتهم حمد بن جاسم.
وقال أمير قطر آنذاك، إن زيارته قطاع غزة “تأتي تضامنا مع شعب فلسطين الصديق، وتأكيدا على مواصلة دعم قطر له في مسيرته النضالية السلمية”.
وتبذل قطر جهودا مكثفة لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وإنهاء معاناته الطويلة تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وتقدم الدوحة مساعدات متنوعة للشعب الفلسطيني، وتسعى إلى استثمار علاقاتها الإقليمية والدولية لمساعدته.
وتستهدف قطر من علاقاتها مع تل أبيب، المساعدة في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطيني وسوريا لبنان.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين قطر وإسرائيل، رغم فتح تل أبيب مكتبا تجاريا في الدوحة عام 1996 بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
ومن أصل 22 دولة عربية، ترتبط مصر والأردن فقط بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، إذ وقّعا معها اتفاقيتي سلام عامي 1979 و1994 على الترتيب.
