أمير قطر يبحث مع وليد المعلم القصف الإسرائيلي على لبنان
خلال استقباله في الدوحة، بعد القصف الإسرائيلي على لبنان، الذي طال مناطق وقرى عديدة ما تسبب في مقتل وإصابة آلاف اللبنانيين أغلبهم من المدنيين.
الدوحة، 1 أغسطس/ آب 2006
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، الثلاثاء 1 أغسطس/ آب 2006، العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الاوضاع في المنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال أمير قطر وزير الخارجية السوري، الذي وصل الدوحة الإثنين 31 يوليو/ تموز 2006، في زيارة رسمية استغرقت يومين.
حضر المقابلة النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري عبدالرحمن بن سعود آل ثاني، والسفير السوري لدى الدوحة ذيب أبو الطيف.
وفي 12 يوليو/ تموز 2006، بدأت إسرائيل عدوانا على المدن اللبنانية وقصفت العديد من المناطق والقرى ما تسبب في مقتل المئات وإصابة الآلاف من اللبنانيين أغلبهم من المدنيين.
القصف الإسرائيلي على لبنان
وخلال لقاء أمير قطر وحمد بن جاسم مع وليد المعلم، جرى استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما استعرض الجانبان، القصف الإسرائيلي على لبنان، وأوضحت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، إنه جرى كذلك بحث آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وقال المعلم في ختام زيارته، إنه لمس تطابقا في وجهات النظر بين دمشق والدوحة خلال المحادثات مع أمير قطر وحمد بن جاسم في العديد من القضايا.
وأوضح أن من بين القضايا، ضرورة دعم صمود الشعب اللبناني، في مواجهة “العدوان الوحشي الذي تشنه إسرائيل على لبنان، وجرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال في قانا وغيرها من القرى اللبنانية”.
إضافة إلى ضرورة تحقيق وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية إلى ما وراء الخط الأزرق، الذي رسمته الأمم المتحدة بين لبنان وإسرائيل عام 2000.
وتابع المعلم، أنه لمس أيضا تطابقا مع القيادة القطرية، في قضية تسهيل عودة المهجرين اللبنانيين إلى قراهم، بالإضافة إلى حشد جهود عربية ودولية من أجل إعادة إعمار لبنان.
وتعليقا على تباين المواقف العربية إزاء الأزمة اللبنانية، قال المعلم، إنه “قد يكون هناك اختلاف في الرأي في تحليل وتقييم ما يجري”.
واستدرك: لكن في مثل هذه الظروف الدقيقة والصعبة، يجب السعي لتحقيق التضامن ووحدة الموقف العربي “على اعتبار أن الخطر الذي تمثله إسرائيل المدعومة أمريكيا لا ينحصر في لبنان بل سيصيب الدول العربية كلها”.
ويأتي الهجوم الإسرائيلي على لبنان، عقب إعلان حزب الله اللبناني، عن أسره جنديين إسرائيليين، في عملية على الحدود اللبنانية قتل خلالها 8 جنود آخرين.
