حمد بن جاسم يراسل يوسف بن علوي بشأن تعاون قطر وسلطنة عمان
رسالة وزير الخارجية القطري لنظيره العماني تناولت سبل تعزيز تعاون قطر وسلطنة عمان في المجالات كافة، إضافة إلى الملفات والقضايا محل الاهتمام المشترك.
مسقط – 23 فبراير/ شباط 2005
بعث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رسالة خطية إلى وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله، بشأن تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
سلم الرسالة، سفير قطر لدى مسقط، عبد الله بن سعد المانع، خلال استقبال بن علوي له، الأربعاء 23 فبراير/ شباط 2005.
وركزت رسالة حمد بن جاسم على سبل تطوير تعاون قطر وسلطنة عمان في مختلف المجالات.
وقطر وسلطنة عمان عضوان في مجلس التعاون لدول الخلج العربية، الذي تأسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا كلا من السعودية والكويت والإمارات والبحرين، ومقره بالرياض.
وقبل أيام، التقى حمد بن جاسم ويوسف بن علوي بمطار صلالة الدولي، في 20 فبراير/ شباط 2005، خلال زيارة لعدة ساعات إلى سلطنة عمان، قادما من دولة الإمارات.
وتناولت مباحثاتهما آنذاك سبل تعميق العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، بجانب قضايا إقليمية ودولية، لاسيما التطورات في العراق ولبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2004، شارك حمد بن جاسم في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ووزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بالدوحة، تناولت العلاقات الثنائية، وقضايا إقليمية ودولية.
وتبادل حمد بن جاسم مع بن علوي، يومي 24 و25 أكتوبر/ تشرين الأول 2004، رسالتين خطيتين، تناولتا العلاقات بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها.
كما أجرى مباحثات مع يوسف بن علوي، خلال اتصال هاتفي في 29 مارس/ آذار 2004، بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية، والتحديات التي تواجهها الأمة العربية.
وشارك حمد بن جاسم في مباحثات بين أمير قطر، والسلطان قابوس بن سعيد بمسقط، في 6 يناير/ كانون الثاني 2004.
وبحث الجانبان آنذاك العلاقات الأخوية بين البلدين، وراجعا خطوات تطويرها بهدف زيادة دعم التعاون الثنائي في المجالات كافة، إضافة إلى استعراض التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
فيما أجرى حمد بن جاسم مباحثات مع السلطان قابوس بمسقط، في 6 أكتوبر/ تشرين الأول، و22 يوليو/ تموز 2002، بشأن أوجه التعاون القائم بين البلدين، والقضايا محل الاهتمام المشترك
