حمد بن جاسم يتلقى رسالة من الفيصل بشأن علاقات قطر والسعودية
عبر الطرق الدبلوماسية، تسلم وزير الخارجية القطري الرسالة من نظيره السعودي سعود الفيصل، ضمن الاتصالات والزيارات المتبادلة بشأن علاقات قطر والسعودية.
الدوحة – 3 أكتوبر/ تشرين الأول 1999
تلقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 3 أكتوبر/ تشرين الأول 1999، رسالة خطية من نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل، بشأن العلاقات الثنائية بين البلدين.
تسلم الرسالة وكيل وزارة الخارجية القطرية عبد الرحمن بن حمد العطية خلال اجتماعه مع القائم بالأعمال بالنيابة بالسفارة السعودية بالدوحة عبد الله العتيبي.
وترجع علاقات قطر والسعودية إلى ما قبل نيل الدوحة استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون الخليجي، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض، ويضم كذلك كلا من الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
ويلتقي حمد بن جاسم بوتيرة مكثفة مع قادة ومسؤولي السعودية، سواء في المملكة أو قطر أو خلال فعاليات إقليمية ودولية خارج البلدين.
وفي 8 يوليو/ تموز 1999، شارك في استقبال النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي، وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود بالديوان الأميري بالدوحة.
فيما استقبل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز وزير الخارجية القطري بالرياض يومي 3 أبريل/ نيسان، و17 يونيو/ حزيران 1999.
كما اجتمع حمد بن جاسم مع الأمير عبد الله بن عبد العزيز مرات عديدة عام 1998، بينها مرتان في الرياض يومي 29 أغسطس/ آب، و16 ديسمبر/ كانون الأول، ومرتان في جدة يومي 16 و26 مايو/ أيار.
فيما التقى مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بمدينة مكة المكرمة في 24 يناير/ كانون الثاني 1998.
وعادة ما تركز المباحثات بين الجارتين قطر والسعودية على العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما العلاقات بين دول مجلس التعاون والقضية الفلسطينية.
