حمد بن جاسم يتلقى رسالة من الشيخ محمد الصباح
للمرة الثانية خلال 3 أسابيع، يتلقى وزير الخارجية القطري رسالة من الشيخ محمد الصباح، تتصل بالعلاقات الثنائية بين الدوحة والكويت.
الدوحة – 14 مارس/ آذار 2005
تلقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رسالة خطية من وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح، تتصل بالعلاقات الثنائية، والقضايا المشتركة بين البلدين.
تسلم الرسالة وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبدالله آل محمود، خلال اجتماعه الإثنين 14 مارس/ آذار 2005، مع سفير الكويت لدى الدوحة ضاري عجران العجران.
وتتعلق رسالة الشيخ محمد الصباح إلى حمد بن جاسم، بالعلاقات الثنائية بين دولتي قطر والكويت، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
يشار إلى أن هذه هي الرسالة الثانية التي يتلقاها حمد بن جاسم من الصباح خلال أقل من عشرين يوما، إذ سبق أن تلقى منه رسالة في 23 فبراير/ شباط 2005.
وركزت تلك الرسالة أيضا على العلاقات القائمة بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها وتعزيزها في المجالات كافة.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم كذلك كلا من السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان، ومقره بالرياض.
وترتبط قطر والكويت بعلاقات أخوية متميزة، ويتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات؛ لبحث سبل تطوير وتعزيز هذه العلاقات، والتشاور بشأن قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام متبادل.
وأجرى حمد بن جاسم، في 13 يناير/ كانون الثاني 2005، اتصالا هاتفيا بوزير الخارجية الكويتي، أكد خلاله دعم الدوحة للكويت في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف “النيل من استقرار الكويت وسائر دول الخليج”.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أعلنت في 10 يناير/ كانون الثاني 2005، مقتل اثنين من ضباط الشرطة وأحد المهاجمين، في اشتباك بضاحية حولي جنوب العاصمة الكويت.
وشارك حمد بن جاسم في 20 ديسمبر/ كانون الأول 2004، في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، على هامش القمة الخليجية الـ25 في المنامة.
وبحث الجانبان آنذاك، الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين قطر والكويت، وسبل تنميتها وتطويرها.
وتسلم حمد بن جاسم رسالة خطية من وزير شؤون الديوان الأميري بالكويت الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح في 18 مايو/ أيار 2004، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا المشتركة.
