حمد بن جاسم يبحث مع ممثل الرئيس الروسي مشروعات استثمارية
خلال زيارته على رأس وفد للدوحة، بحث رئيس الوزراء القطري مع ممثل الرئيس الروسي، تنفيذ 8 مشروعات استثمارية.
الدوحة – 4 أكتوبر/تشرين الأول 2010
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الإثنين 4 أكتوبر/تشرين الأول 2010، تنفيذ 8 مشروعات استثمارية، مع وفد روسي من مقاطعة الأورال الفيدرالية.
جاء ذلك في زيارة أجراها الوفد الروسي، برئاسة نيكولاي فينيتشينكو موفد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، للعاصمة القطرية الدوحة، جرى خلالها بحث سبل تعزيز التعاون في المجال المالي بين البلدين.
وعرض ممثل الرئيس الروسي، خلال زيارته للدوحة، على رئيس الوزراء القطري مشروعا استثماريا متكاملا، يحمل اسم مجموعة الشركات المساهمة فيه “الأورال الصناعي- الأورال القطبي”.
وشرح الوفد الروسي في لقائه مع حمد بن جاسم تفاصيل 7 مشروعات استثمارية أخرى تُنجز تحت إشرافهم، مثل استخراج الذهب والبلاتين والنحاس والكروميت وكبريتات الباريوم والفحم البني.
وخلال اللقاء، بحث الطرفان الوضع الحالي السائد في مجال التعاون الاقتصادي بين قطر وروسيا، وأشار فينيتشينكو بشكل خاص إلى القدرة الكامنة الكبيرة للمجال الاقتصادي الروسي والاستثمار فيه.
والتقى الوفد الروسي عددا من المسؤولين القطريين، بينهم وزير البلدية والتخطيط العمراني عبد الرحمن بن خليفة آل ثاني، ووزير المالية والاقتصاد يوسف حسين كمال.
وإلى جانب اللقاءات الرسمية بين الوفد الروسي والمسؤولين القطريين، عقد أعضاء الوفد سلسلة لقاءات ثنائية مع رجال المال والأعمال في قطر.
ضم الوفد الروسي ممثلي أكثر من 100 مشروع استثماري يشمل مجالات عدة، منها البناء والمصارف، ومن المنتظر أن تستمر زيارة الوفد حتى 6 أكتوبر/تشرين الأول 2010.
وقال ممثل الرئيس الروسي، إن زيارته إلى الدوحة مثمرة وناجحة، ودعا رجال الأعمال القطريين إلى زيارة مقاطعة أورال والاطلاع على الفرص التي تزخر بها في مجالات الصناعة إذ تستحوذ على 70 بالمئة من موارد الطاقة.
ولفت إلى أن المقاطعة تضم الخدمات التي تستعمل التكنولوجيات الحديثة، والزراعة المعروفة بإنتاج القمح، مشيرا إلى أن العالم عاش أزمة غذاء واضحة.
وتعود العلاقات الثنائية بين قطر وروسيا إلى العام 1988، ووقع البلدان اتفاقا للتعاون العسكري في 1998، كما تشمل العلاقات المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والإنسانية وغيرها.
