دولة قطر تستعرض جهودها لعقد اجتماع لمجلس الأمن بشأن فلسطين
في رسالة بعثتها الخارجية القطرية إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بشأن جهودها لعقد اجتماع لمجلس الأمن بشأن فلسطين في محاولة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الأعزل.
القدس المحتلة – 14 أغسطس/ آب 2001
بعثت وزارة الخارجية القطرية رسالة إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بشأن جهود الدوحة لعقد اجتماع لمجلس الأمن بشأن فلسطين في محاولة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الأعزل.
وتناولت الرسالة جهود أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الرئيس الدوري لمنظمة المؤتمر الإسلامي، ووزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بهذا الخصوص.
اجتماع لمجلس الأمن بشأن فلسطين
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، أن ممثل قطر لدى السلطة الفلسطينية مبارك محمد النعيمي، نقل الرسالة، الثلاثاء 14 أغسطس/ آب 2001، إلى أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم.
ونقلت الوكالة الإماراتية، عن مصادر فلسطينية لم تكشف عنها، أن الرئيس ياسر عرفات أشاد بعد تلقيه الرسالة، بجهود قطر ودورها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني.
كما ثَّمن عرفات الجهود القطرية في الدفاع عن القدس والمؤسسات الدينية والفلسطينية، وفي مقدمتها الحرم القدسي الشريف وكنيسة القيامة و”بيت الشرق”.
و”بيت الشرق” هو المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة القدس الشرقية المحتلة.
وأشارت المصادر إلى جهود الخارجية القطرية مع مندوبي الدول الإسلامية وسفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن لعقد اجتماع طارئ للمجلس من أجل وقف الاعتداءات الإسرائيلية.
والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن هي: الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين.
جهود قطرية مع المجتمع الدولي
واجتمع وكيل وزارة الخارجية القطرية عبد الرحمن بن حمد العطية بالدوحة، الإثنين 13 أغسطس/ آب 2001، مع سفراء الدول الخمس، وطلب إبلاغ حكومات بلادهم بضرورة عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن.
وأعرب العطية للسفراء عن قلق الدول الإسلامية الشديد جراء احتلال إسرائيل لـ”بيت الشرق”، ورفضها لأي تغيير على وضع القدس الشرقية.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل على تهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية وتفريغ المدينة من أهلها.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1981.
واستدعى حمد بن جاسم، في 19 مايو/ أيار 2001، سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين لدى الدوحة، وأعرب لهم عن استياء قطر من ممارسات واعتداءات إسرائيل الوحشية بحق الشعب الفلسطيني.
وطالب الدول الخمس بتحمل مسئولياتها تجاه الوضع الخطير بالمنطقة جراء الأعمال والاعتداءات الوحشية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
وحذر من أن هذه الممارسات الإسرائيلية من شأنها أن تُعرض أمن واستقرار المنطقة للخطر.
مصادر الخبر:
عرفات / الجهود القطرية لعقد اجتماع لمجلس الامن
قطر تطلب من الأمم المتحدة الضغط على إسرائيل في قضية بيت الشرق
