حمد بن جاسم وملك الأردن يبحثان جهود إعادة إحياء عملية السلام
خلال لقائه الملك عبدالله الثاني في عمّان، الذي بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما جهود إعادة إحياء عملية السلام.
عمان – 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الإثنين 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.
جاء ذلك خلال لقاء في العاصمة عمّان، بعد مشاركة حمد بن جاسم في أعمال منتدى الفكر العربي، بجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا في مدينة الحسن العلمية.
وبحث رئيس الوزراء القطري والملك عبدالله علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، والمستجدات السياسية بمنطقة الشرق الأوسط، وخاصة الجهود الهادفة لإعادة إحياء عملية السلام.
وعملية السلام تستند إلى مقترح “المبادرة العربية” الذي اعتمدته جامعة الدول العربية في قمتها التي عقدت في بيروت عام 2002، وتنص على بنود عدة، بينها إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود 1967.
وأكد حمد بن جاسم خلال اللقاء أن قطر حريصة على تطوير وتمتين علاقاتها مع الأردن في مختلف المجالات.
فيما قال ملك الأردن إنه وجه الحكومة للعمل مع الحكومة القطرية للبحث في الإجراءات التي من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وشدد على أهمية تنسيق الجهود المتصلة بتفعيل العمل العربي المشترك، خاصة في هذه المرحلة التي تواجه فيها الأمة العربية تحديات عديدة.
وزيارة حمد بن جاسم لعمان هي الأولى لمسؤول قطري بهذا المستوى منذ توتر نشب بين البلدين في أكتوبر/ تشرين الأول 2006، بسبب عدم دعم الدوحة مرشح عمان لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
وآنذاك، فاز بالمنصب مرشح كوريا الجنوبية بان كي مون، ما دفع عمان إلى سحب سفيرها من الدوحة أواخر 2006، ثم أعادته في يونيو/ حزيران 2007.
