حمد بن جاسم يبحث مع حسني مبارك عقد قمة عربية طارئة
خلال جلسة مباحثات في شرم الشيخ، بين وزير الخارجية القطري والرئيس مبارك، تناولت الدعوة إلى عقد قمة عربية طارئة لبحث الأوضاع في العراق وفلسطين.
شرم الشيخ – 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2002
بحث وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، والرئيس المصري محمد حسني مبارك، في مدينة شرم الشيخ، إمكانية عقد قمة عربية طارئة لبحث الوضع في العراق وفلسطين.
ونقل موقع الجزيرة نت عن مصدر مقرب من الرئاسة المصرية قوله إن الرئيس مبارك اجتمع مع حمد بن جاسم الذي وصل إلى مصر الجمعة 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2002.
وأضاف المصدر أن محادثات حمد بن جاسم تندرج “في إطار الاتصالات التي تجريها مصر وقطر على المستويين العربي والدولي لوضع حد للتصعيد العسكري الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
ويواصل الاحتلال قمعا دمويا للانتفاضة الفلسطينية الثانية (الأقصى) المستمرة منذ اقتحام رئيس وزراء إسرائيل أرئيل شارون حين كان زعيما للمعارضة باحات المسجد الأقصى في 28 سبتمبر/أيلول 2000.
وقال مراسل “الجزيرة” إنه يبدو أن مصر أيدت طلب قطر بشأن عقد قمة عربية طارئة، مرجحا أن وصول قيادة جديدة لحزب العمل في إسرائيل أعطى فرصة لعودة الحوار.
وتابع أن تحركات قطر يبدو أنها تقاطعت مع تحركات مصرية لعودة الحوار الفلسطيني الإسرائيلي، مما أوجب إجراء محادثات بين الطرفين المصري والقطري للتنسيق بينهما.
وكانت الدوحة قد طلبت من جامعة الدول العربية الدعوة إلى عقد مؤتمر قمة عربي لبحث الوضع في العراق والأراضي الفلسطينية. وتدعم ليبيا هذا الطلب، إلا أن دولا عربية أخرى لم تعلن دعمها له.
وتهدد إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش باستهداف العراق بضربة عسكرية ما لم يتعاون الرئيس العراقي صدام حسين مع اللجنة الدولية المكلفة بإزالة أسلحة دمار شامل تنفي بغداد امتلاكها.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2002، قام حمد بن جاسم بزيارة إلى ليبيا لإجراء محادثات بشأن عقد هذه القمة.
كما أجرى مباحثات في القاهرة مع الرئيس مبارك، في 20 أبريل/ نيسان 2002، بشأن المشروع القطري لعقد قمة إسلامية طارئة بناء على طلب فلسطيني لتدارس الوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
