رسالة لأمير قطر من نظيره الكويتي بشأن علاقات البلدين
بحضور حمد بن جاسم، نقل الشيخ محمد الصباح رسالة لأمير قطر من نظيره الكويتي، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
الدوحة – 6 يونيو/ حزيران 2005
تلقى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رسالة شفوية من أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
نقل الرسالة وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح، خلال استقبال الأمير له في مكتب سموه بالصالة الأميرية في مطار الدوحة الدولي، الإثنين 6 يونيو/ حزيران 2005.
وحضر المقابلة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وضمن جولة خليجية شملت أبو ظبي، والمنامة، وصل الشيخ محمد الصباح الدوحة، لتسليم رسالة لأمير قطر من نظيره الكويتي.
وترتبط قطر والكويت بعلاقات أخوية متميزة، ويتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات؛ لبحث سبل تطوير وتعزيز هذه العلاقات، والتشاور بشأن قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام متبادل.
وفي 1 مايو/ أيار 2005، شارك حمد بن جاسم في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بالكويت.
واستعرض الجانبان آنذاك العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.
وقال حمد بن جاسم، في تصريحات حينها، إن زيارة الأمير لا تتعلق بأي نوع من الوساطة بين قطر والسعودية، وما أثارته بعض وكالات الأنباء في هذا الشأن لم يكن دقيقا.
وأضاف أن الزيارة أخوية لبحث العلاقات الثنائية بين قطر والكويت بغرض تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
وتابع أن سفيرنا موجود في الرياض، ولكن سفير السعودية غير موجود في الدوحة.
وبدأت العلاقات بين الدوحة والرياض قبل وقت طويل من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
وتراوحت علاقات الجارتين بين تقارب وتباعد لأسباب أبرزها خلافات بشأن السيادة على مناطق حدودية والسياسية الخارجية لكل منهما.
وفي 4 أبريل/ نيسان 2005، ترأس حمد بن جاسم والشيخ محمد الصباح بالدوحة، اجتماع الدورة الثانية للجنة العليا المشتركة للتعاون بين قطر والكويت.
وشارك في الاجتماعات عدد من كبار المسؤولين من البلدين، وبحثوا مجالات التعاون، وأكدوا أهمية تطوير العلاقات بين البلدين واتخاذ خطوات عملية لتفعيلها.
ووقَّع حمد بن جاسم والصباح على محضر هذا الاجتماع، واشتمل على أوجه التعاون في مجالات الخارجية والدفاع والأمن والاقتصاد والتجارة والاستثمار والقطاع الخاص.
كما اشتمل على التعاون في مجالات البترول والكهرباء والماء والصناعة والتربية والتعليم والتعليم العالي والخدمة المدنية والتنمية الإدارية والعمل والأسرة والشؤون الاجتماعية والإعلام والشباب والجمارك والنقل الجوي.
وكل من قطر والكويت والسعودية أعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا الإمارات والبحرين وسلطنة عمان، ومقره بالرياض.
مصادر الخبر:
وزير الخارجية الكويتي يصل الدوحة ويجتمع الى الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني
