حمد بن جاسم ينفي مزاعم دعم قطر للحوثيين ضد الحكومة اليمنية
في حوار مع برنامج “بلا حدود”، رد رئيس الوزراء القطري، على اتهامات مسؤولين كبار يمنيين لم يحددهم، تزعم دعم قطر للحوثيين.
الدوحة – 26 يونيو/حزيران 2009
نفى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الجمعة 26 يونيو/حزيران 2009، أن تكون الدوحة قد دعمت جماعة الحوثي بالأموال، ضد الحكومة اليمنية والرئيس علي عبدالله صالح.
وأكد حمد بن جاسم، خلال لقاء مع برنامج “بلا حدود” على قناة “الجزيرة”، أن هذا الاتهام غريب وليس له أي أساس من الصحة.
مزاعم دعم قطر للحوثيين
وقال حمد بن جاسم إن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أرسله كثيرا إلى اليمن، لتهدئة الأجواء بين الحكومة وجماعة الحوثي.
وأكد أن دولة قطر هدفها استقرار اليمن، وأن الدوحة تدخلت بوساطة نزيهة بين الطرفين، ووقعت اتفاقا لم يُحترم.
ومطلع فبراير/شباط 2008، وقعت حكومة اليمن والحوثي في إطار وساطة قطرية بالدوحة، وثيقة تتضمن إجراءات لتطبيق اتفاق للمصالحة توصل إليه الجانبان عام 2007، لكن الاتفاق لم ينفذ وتبادل الطرفان الاتهامات بإفشاله.
وأضاف حمد بن جاسم: “تدخلنا بوساطة نزيهة بين الطرفين ووقعنا اتفاقا، وأنا الحقيقة حزّ في نفسي، أن قطر التي وقفت هذا الموقف، أن تُتهم من مسؤولين كبار يمنيين (لم يحددهم) بأنها تدفع أموالا للحوثيين”.
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد أعلن، أواخر مارس/آذار 2009، أن “الوساطة القطرية انتهت”، مشيرا إلى أن تلك الوساطة “شجعت الحوثي على جعل نفسه ندا للدولة”.
وأوضح حمد بن جاسم أن مَن وقف مع الوحدة لا يقف ضدها، مشيرا إلى أن قطر هي الدولة العربية والخليجية الوحيدة التي دعمت الوحدة في اليمن، وواجهت في سبيل ذلك ضغوطا كثيرة، لكن هذه رؤية الدولة وموقف أمير قطر.
وفي 6 مايو/أيار 2009، اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الحكومة اليمنية وأتباع الزعيم الديني المتمرّد عبد الملك الحوثي، بعد أن كانت قد توقفت في 17 يوليو/تموز 2008، عقب إعلان الرئيس اليمني توقف الحرب “إلى الأبد”.
وخاضت قوات الحكومة اليمنية مواجهات ضد أتباع الحوثي بدأت في يونيو/حزيران 2004، أسفرت عن مقتل نحو 6 آلاف وإصابة 12 ألفا آخرين.
مصادر الخبر:
بلا حدود| خلافات قطر مع مصر فى عهد حسنى مبارك حوار حمد بن جاسم رئيس الوزراء القطري مع احمد منصور
