وفاة والد حمد بن جاسم.. وولي عهد السعودية يقدم العزاء
عبر برقيتين أرسلهما الأمير عبدالله بن عبدالعزيز إلى كل من أمير قطر ووزير الخارجية للتعزية في وفاة والد حمد بن جاسم بن جبر.
الدوحة – 7 أكتوبر/ تشرين الأول 1999
تلقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني برقية تعزية ومواساة في وفاة والده من ولي العهد السعودي الأمير عبد لله بن عبد العزيز آل سعود.
وأوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية الخميس 7 أكتوبر/ تشرين الأول 1999، نص برقية الأمير عبد الله وهو أيضا نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني.
وقال الأمير في برقيته: “الأخ الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وإخوانه حفظهم الله، لقد كدرنا نبأ وفاة والدكم الشيخ جاسم بن جبر”.
وتابع: “نبعث لكم ولكافة أفراد أسرتكم بأحر تعازينا ومواساتنا.. نبتهل إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته”.
وأردف: كما نبتهل إلى الله “أن يلهمكم الصبر ويجزل لكم الأجر والحمد لله على قضائه وقدره. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
كما بعث ولي العهد السعودي برقية تعزية ومواساة إلى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في وفاة وفاة والد حمد بن جاسم.
وتجمع حمد بن جاسم وقادة ومسؤولي المملكة روابط أخوية وثيقة ضمن علاقات متميزة بين الدوحة والرياض، بدأت قبل فترة طويلة من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
ويلتقي حمد بن جاسم بوتيرة مكثفة مع قادة ومسؤولي السعودية، سواء في المملكة أو قطر أو خلال فعاليات إقليمية ودولية خارج البلدين، بالإضافة إلى تبادل الاتصالات والزيارات.
وفي 3 أكتوبر/ تشرين الأول 1999، تلقى حمد بن جاسم رسالة خطية من نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل بشأن العلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي 8 يوليو/ تموز 1999، شارك وزير الخارجية القطري في استقبال النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمير سلطان بن عبد العزيز، بالديوان الأميري، بالدوحة.
واستقبل ولي عهد السعودية الأمير عبد لله بن عبد العزيز آل سعود، حمد بن جاسم في الرياض يومي 3 أبريل/ نيسان، و17 يونيو/ حزيران 1999.
كما اجتمع مع الأمير عبد الله بن عبد العزيز مرات عديدة عام 1998، بينها مرتان في الرياض يومي 29 أغسطس/ آب، و16 ديسمبر/ كانون الأول، ومرتان في جدة يومي 16 و26 مايو/ أيار.
فيما التقى مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بمدينة مكة المكرمة في 24 يناير/ كانون الثاني 1998.
وعادة ما تركز المباحثات بين الجارتين قطر والسعودية على العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما العلاقات بين دول مجلس التعاون والقضية الفلسطينية.
