حمد بن جاسم يدين الهجوم الإرهابي في الكويت
خلال اتصال أجراه وزير الخارجية القطري مع نظيره الكويتي، عقب الهجوم الإرهابي في الكويت، الذي أدى إلى استشهاد اثنين من رجال الأمن.
الدوحة – 4 يناير/ كانون الثاني 2006
أعرب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني عن استنكار الدوحة لهجوم إرهابي شهدته دولة الكويت، مؤكدا تضامنه ودعمه لها بمواجهة الإرهاب.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه حمد بن جاسم، مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح، الأربعاء 4 يناير/ كانون الثاني 2006.
وأدى الهجوم الإرهابي في الكويت، إلى استشهاد اثنين من رجال الأمن، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وأكد حمد بن جاسم خلال الاتصال “تعاطف قطر حكومة وشعبا ووقوفها إلى جانب الكويت ضد أي عمل إرهابي يحاول أن يزعزع الأمن والاستقرار فيها”.
وأعرب عن استنكاره الشديد لمثل تلك الأعمال الإجرامية، واصفا الهجوم بأنه “عمل جبان، يهدف إلى النيل من الاستقرار الذي تنعم به دولة الكويت وسائر دول الخليج”.
وعبَّر عن “تعاطف الحكومة القطرية والشعب القطري مع الكويت وشعبها، ونقل تعازيه إلى ذوي شهيدي الواجب، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل”.
وسبق أن أكد حمد بن جاسم، خلال اتصال هاتفي مع الصباح في 13 يناير/ كانون الثاني 2005، دعم قطر للكويت إثر مقتل اثنين من ضباط الشرطة ومهاجم في اشتباك بالعاصمة.
وتلقى حمد بن جاسم، في 27 يونيو/ حزيران 2005، رسالة خطية من رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ركزت على العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها.
وقطر والكويت عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان، ومقره بالرياض.
وفي 14 يونيو/ حزيران 2005، شارك حمد بن جاسم في مباحثات بين ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بالدوحة.
كما حضر استقبال أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لوزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح، في 6 يونيو/ حزيران 2005، بالدوحة.
ونقل الصباح حينها إلى أمير قطر، رسالة شفوية من أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
