حمد بن جاسم: إنهاء تمرد الحوثي في صعدة ثمرة لجهود أمير قطر
خلال تصريحات لقناة “الجزيرة”، أدلى بها رئيس الوزراء القطري، تعليقا على إعلان إنهاء تمرد الحوثي في صعدة، الذي بدأ نهاية يناير 2007.
الدوحة – 16 يونيو/حزيران 2007
قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 16 يونيو/حزيران 2007، إن إعلان الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي إنهاء الأزمة بمحافظة صعدة ثمرة جهود أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
جاء ذلك خلال تصريحات لقناة “الجزيرة” تعليقا على إعلان القائد الميداني لجماعة الحوثي عبدالملك الحوثي، إنهاء قتال مع قوات الحكومة بدأ نهاية يناير/كانون الثاني 2007، استجابة لدعوة الرئيس اليمني في 14 يونيو/حزيران 2007.
إنهاء تمرد الحوثي في صعدة
وقال رئيس الوزراء القطري، إن ما أعلنته حكومة اليمن وعبد الملك الحوثي، بشأن إنهاء تمرد الحوثي في صعدة، ثمرة للجهود التي بذلها أمير قطر. مشيدا بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح، لإنهاء “التمرد في صعدة وحقن الدماء”.
وأضاف أن الرئيس صالح هو “موحد اليمن الذي قطع شوطا كبيرا في قضية الديمقراطية في عهده، وله نظرة عميقة تجاه الاستقرار والأمن في اليمن ويحرص دوما على أن ينعم الجميع بالطمأنينة في ظل القانون والنظام”.
وأكد أن “الضامن الوحيد لتنفيذ ما جرى الإعلان عنه لوقف العنف في صعدة، هو حرص الرئيس اليمني على إنهاء الفتنة وحرص الحوثيين على الاستجابة لنداء الرئيس بمناسبة العيد الوطني السابع عشر في 22 مايو/أيار 2007”.
وقف العنف في صعدة
وقبل ساعات، نقل موقع “الجزيرة نت” عن مصدر يمني مسؤول (لم يسمه)، قوله إن “الحكومة اليمنية تلقت بيانا موقعا من عبدالملك الحوثي يؤكد فيه قبوله دعوة صالح إلى وقف العنف حقنا للدماء”.
وأضاف المصدر، أن “بيان الحوثي، يأتي استجابة لمساع بذلتها دولة قطر” لإنهاء الأزمة مع قوات الحكومة.
ويتضمن اتفاق وقف العنف بين القوات اليمنية الحكومية وجماعة الحوثي 9 شروط، من بينها تسليم الجماعة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة، وإعلان التخلي عن التمرد، وإخلاء مواقعها في الجبال والقرى.
ومن بين الشروط، مغادرة عبدالملك الحوثي وعدد من أتباعه، بينهم عبدالكريم الحوثي، وعبدالله الرزامي، إلى قطر، وعدم الإدلاء بأي تصريحات عن الاتفاق مع الحكومة أو تنفيذ نشاطات معادية لليمن، وعدم مغادرة قطر حتى تتم التسوية.
من جهته، وافق الرئيس صالح على تطبيق قرار العفو العام على أتباع الحوثي، ووقف العمليات العسكرية والاعتقالات والملاحقات ضد عناصر الجماعة عند تسليم أنفسهم، بالإضافة إلى الشروع فورا في إعادة إعمار ما هدمته الحرب.
وكانت المعارك بين جماعة الحوثي والحكومة اليمنية قد بدأت في صعدة منتصف 2004، على خلفية اعتقال السلطات اليمنية حسين بدر الدين الحوثي بتهمة إنشاء تنظيم مسلح داخل البلاد.
