حمد بن جاسم يشارك في اجتماع المجلس الوزاري الخليجي بجدة
في بيانه الختامي، دعا المجلس الوزاري الخليجي بجدة إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، واستئناف مفاوضات السلام، محذرا من احتمال دخول المنطقة في دوامة عنف.
جدة – 2 يونيو/ حزيران 2001
شارك وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، في أعمال اجتماع الدورة الـ79 لمجلس وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمدينة جدة السعودية، السبت 2 يونيو/ حزيران 2001.
ودعا المجلس الوزاري الخليجي، في بيانه الختامي، إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، واستئناف مفاوضات السلام، محذرين من احتمال دخول المنطقة في دوامة من العنف.
المجلس الوزاري الخليجي بجدة
ترأس اجتماع المجلس الوزاري الخليجي بجدة وزير خارجية البحرين محمد بن مبارك آل خليفة، وشارك فيه وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية السعودية الأمير سعود الفيصل.
كما شارك بالاجتماع وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح، وأمين المجلس الشيخ جميل إبراهيم الحجيلان.
وأوضح بيان المجلس الوزاري، أن ممارسات القمع والحصار والتجويع الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ستؤدي إلى تعقيد عملية السلام وإدخال المنطقة إلى دوامة العنف.
وتواصل إسرائيل قمعا دمويا للانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ أن اقتحم رئيس وزرائها أرييل شارون حين كان زعيما للمعارضة باحات المسجد الأقصى بالقدس المحتلة في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
استئناف مفاوضات الجولان
وطالب المجلس الوزاري الخليجي، إسرائيل بالمبادرة لاستئناف المفاوضات الصادقة لتنفيذ الانسحاب الكامل من مرتفعات الجولان السورية واستكمال انسحابها من الأراضي اللبنانية.
وتحتل إسرائيل أراضٍ عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان، منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وحث المجلس الولايات المتحدة الأمريكية على بذل مزيد من الجهود لوقف الاعتداءات الإسرائيلية واستئناف المفاوضات.
وتتولى قطر الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي وهي تضم 56 دولة، وتبذل جهودا لوقف القمع الإسرائيلي للانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى).
واستضافت الدوحة في 26 مايو/ أيار 2001 اجتماعا طارئا لوزراء خارجية المنظمة بحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال حمد بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي في اليوم التالي للاجتماع، إن بلاده ترفض السكوت عما يجري في فلسطين.
وأضاف أن الصورة وضحت تماما الآن، فإسرائيل لا تنوي الدخول في عمل جاد بشأن السلام، وإنما تعمل من أجل تركيع الفلسطينيين وإذعانهم لما تريده.
