حمد بن جاسم ومنوشهر متكي يبحثان العلاقات بين قطر وإيران
خلال اجتماع في الدوحة، تناول العلاقات بين قطر وإيران وسبل دعمها وتعزيزها، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى تطورات ومستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
الدوحة – 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2005
أجرى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأوضاع في المنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال حمد بن جاسم وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق له في الدوحة الخميس 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2005.
العلاقات بين قطر وإيران
وخلال اللقاء بحث الجانبان العلاقات بين قطر وإيران، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها، والملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى التطورات ومستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
حضر اجتماع حمد بن جاسم ومنوشهر متكي، مدير مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري جبر بن يوسف آل ثاني، ومساعد وزير الخارجية سيف مقدم البوعينين.
كما حضر الاجتماع مدير إدارة الشؤون الآسيوية والإفريقية بوزارة الخارجية عبد الرحمن محمد الخليفي، والشيخ الحسين بن علي آل ثاني من مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء.
تصاعد نفوذ إيران
تأتي زيارة متكي للدوحة في ظل تصاعد الاتهامات الإقليمية والدولية لطهران، خاصة من جانب الولايات المتحدة، بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، وامتلاك أجندة توسعية بالمنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية منها العراق.
وفي 27 سبتمبر/أيلول 2005، قال حمد بن جاسم في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية، ردا على سؤال بشأن قلق السعودية من تنامي نفوذ إيران في العراق، إنه “لا يمتلك أدلة واضحة على هذا النفوذ الإيراني”.
وأضاف أنه “إذا كان هناك تدخل من أي طرف فيجب أن يكون لمصلحة العراق”، (جار السعودية وإيران).
ودعا حمد بن جاسم إلى “التعامل مع الملف النووي الإيراني عبر الحوار بالطرق السلمية، والتصعيد السياسي إذا استلزم الأمر، دون اللجوء إلى الخيارات العسكرية، لأن المنطقة لن تتحمل تداعيات أزمة أخرى”.
وتنفي طهران صحة هذه الاتهامات وتقول إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، ومنها إنتاج الكهرباء، وإنها تلتزم بسياسة حُسن الجوار.
وترتبط الدوحة وطهران بعلاقات جيدة، وكانت إيران من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال قطر بعد شهر من نيلها الاستقلال عن الحماية البريطانية في سبتمبر/ أيلول 1971.
وقدم أول سفير إيراني في الدوحة أوراق اعتماده عام 1972، وفي العام التالي وصل أول سفير قطري إلى طهران.
