حمد بن جاسم ومتكي يبحثان تطوير علاقات قطر وإيران
خلال لقائهما في الدوحة، بحثا سبل تطوير علاقات قطر وإيران في مختلف المجالات، إضافة إلى التباحث بشأن أهم القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
الدوحة – 22 مارس/ آذار 2006
أجرى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، الأربعاء 22 مارس/ آذار 2006، تناولت سبل تطوير علاقات قطر وإيران.
جاء ذلك خلال استقبال حمد بن جاسم لوزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق له، والذي قام بزيارة قصيرة لقطر استمرت عدة ساعات.
وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى التباحث بشأن أهم القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
وحضر الاجتماع عدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية القطرية، وسفير إيران لدى الدوحة محمد طاهر رباني، والوفد الرسمي المرافق لوزير الخارجية الإيراني.
وأقام حمد بن جاسم مأدبة غداء على شرف متكي والوفد المرافق له، وحضرها أيضا السفير الإيراني، ووزير الدولة للشؤون الخارجية القطري أحمد بن عبد الله آل محمود، وعدد من كبار المسؤولين بالوزارة.
وفي 15 مارس/ آذار 2006، تلقى حمد بن جاسم اتصالا هاتفيا من متكي، بحثا خلاله العلاقات الثنائية، وتطورات الملف النووي الإيراني الذي أحالته الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مجلس الأمن الدولي.
وتطالب الوكالة (مقرها في فيينا) إيران بالتخلي عن جميع أنشطتها النووية، بما فيها تخصيب اليورانيوم، والخضوع للتفتيش الكامل من قبل مفتشي الوكالة.
يشار إلى أن دولا إقليمية وغربية، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، تتهم إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، ولاسيما توليد الكهرباء.
ودعا حمد بن جاسم، أكثر من مرة، إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط بما فيها الخليج من أسلحة الدمار الشامل، وإخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وإسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية، وهي غير خاضعة لرقابة دولية، حيث لم تعلن رسميا امتلاكها هذه الأسلحة.
وفي 23 يناير/ كانون الثاني 2006، التقى حمد بن جاسم في زيارة قصيرة لطهران كلا من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، ووزير الخارجية منوشهر متكي، ومستشار المرشد للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي.
وقال حمد بن جاسم، خلال الاجتماع مع نجاد، إن “بلاده، وفي ظل التشاور مع طهران، تسعى إلى خفض حدة التوتر في الملف النووى الإيراني”.
وكانت إيران قد وقَّعت في عام 2003 بروتوكولا إضافيا، يمنح الوكالة صلاحيات أوسع للتفتيش على المنشآت النووية، واكتشفت الوكالة أن طهران تمتلك برنامجا نوويا سريا منذ أكثر من 18 عاما.
وفي عام 2004 علقت إيران طواعية أنشطتها النووية، إلا أنها استأنفتها في أغسطس/ آب 2005، وتقول إن أغراضها سليمة.
مصادر الخبر:
النائب الأول بحث القضايا الإقليمية والدولية المشتركة مع وزير الخارجية الإيراني
