حمد بن جاسم يتلقى رسالة من الفيصل لتعزيز تعاون الدوحة والرياض
تّسلمها خلال اجتماعه مع السفير السعودي لدى دولة قطر، ضمن الاتصالات والزيارات التي يجريها مسؤولو البلدين لتعزيز تعاون الدوحة والرياض.
الدوحة – 24 أكتوبر/ تشرين الأول 1999
تّسلم وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة خطية من نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن حمد بن جاسم تسلم الرسالة خلال اجتماعه مع السفير السعودي لدى الدوحة حمد صالح الطعيمي، الأحد 24 أكتوبر/ تشرين الأول 1999.
وهذه هي ثاني رسالة خطية يتسلمها وزير الخارجية القطري من الأمير الفيصل خلال 21 يوما، بشأن تعزيز تعاون الدوحة والرياض، إذ سبق وأن تلقى رسالة منه في 3 أكتوبر/ تشرين الأول 1999.
وتجمع حمد بن جاسم وقادة ومسؤولي المملكة روابط أخوية وثيقة ضمن علاقات تعاون متميزة بين الدوحة والرياض بدأت قبل فترة طويلة من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
وإثر وفاة والده، تلقى حمد بن جاسم في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 1999 برقية تعزية من ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير عبد لله بن عبد العزيز آل سعود.
ويلتقي وزير الخارجية القطري بوتيرة مكثفة مع قادة ومسؤولي السعودية، سواء في المملكة أو قطر أو خلال فعاليات إقليمية ودولية خارج البلدين، فضلا عن تبادل الاتصالات والزيارات.
واستقبل ولي العهد السعودي، حمد بن جاسم في الرياض يومي 17 يونيو/ حزيران و3 أبريل/ نيسان 1999، كما التقاه مرات عديدة عام 1998 سواء في العاصمة أو جدة.
فيما التقى مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بمدينة مكة المكرمة في 24 يناير/ كانون الثاني 1998.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون الخليجي، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض، ويضم كذلك كلا من الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
وعادة ما تركز المباحثات بين قطر والسعودية على العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما العلاقات بين دول مجلس التعاون والقضية الفلسطينية.
