حمد بن جاسم ومنوشهر متكي يبحثان تطورات أوضاع الشرق الأوسط
خلال اتصال هاتفي بين حمد بن جاسم ومنوشهر متكي، بحثا خلاله بحث العلاقات الثنائية والمستجدات في المنطقة.
الدوحة – 4 ديسمبر/ كانون الأول 2005
بحث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، تطورات الأوضاع في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه حمد بن جاسم من منوشهر متكي، الأحد 4 ديسمبر/ كانون الأول 2005.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا” أنه جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية والمستجدات في المنطقة.
وفي 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2005، التقى حمد بن جاسم ومنوشهر متكي بالدوحة، وبحثا سبل دعم وتعزيز العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى التطورات ومستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
ومن أبرز القضايا ذات الاهتمام المتبادل بين البلدين جزر الإمارات الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) التي تحتلها إيران منذ عام 1971، والوضع في العراق، والملف النووي الإيراني.
وفي 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، جدد وزير الخارجية القطري دعوته الإمارات وإيران إلى حل مشكلة الجزر الثلاث بالطرق السلمية.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عقب مشاركته في الحفل الافتتاحي للدورة السادسة عشرة لنموذج جامعة الدول العربية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
وقال حمد بن جاسم آنذاك إن “الإمارات تسعى إلى حل الموضوع (الجزر الثلاث المحتلة) بالطرق السلمية، كما أن إيران دولة مسلمة شقيقة لنا معها علاقات مهمة”.
وتابع: “ومن ثم يجب أن يجلس الطرفان على طاولة الحل السلمي لحل المشكلة بشكل مباشر أو إحالتها إلى القضاء الدولي، وهذه رؤيتنا في قطر”.
وردا على سؤال بشأن قلق السعودية من تنامي نفوذ إيران في العراق، قال حمد بن جاسم في مقابلة مع قناة “الجزيرة” الفضائية في 27 سبتمبر/ أيلول 2005 إنه لا يمتلك أدلة واضحة على هذا النفوذ الإيراني.
وأضاف: “إذا كان هناك تدخل من أي طرف، فيجب أن يكون لمصلحة العراق (جار السعودية وإيران)”.
ويعاني العراق فوضى أمنية وسياسية منذ أن غزت قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بغداد في مارس/ آذار 2003، وأسقطت حكم الرئيس صدام حسين، بزعم امتلاكه أسلحة دمار شامل.
ودعا حمد بن جاسم إلى “التعامل مع الملف النووي الإيراني عبر الحوار بالطرق السلمية، والتصعيد السياسي إذا استلزم الأمر دون اللجوء إلى الخيارات العسكرية، لأن المنطقة لن تتحمل تداعيات أزمة أخرى”.
وتتهم دول إقليمية وغربية، ولاسيما الولايات المتحدة، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، وامتلاك أجندة توسعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية منها العراق.
بينما تنفي طهران صحة هذه الاتهامات وتقول إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية ولاسيما إنتاج الكهرباء، وإنها تلتزم بمبادئ حُسن الجوار.
مصادر الخبر:
النائب الأول يتلقي اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني
