حمد بن جاسم: خط الغاز بين قطر والكويت متوقف بسبب السعودية
على هامش اجتماع وزاري خليجي في جدة، كشف وزير الخارجية القطري عن تطورات مشروع خط الغاز بين قطر والكويت، وعن الجهود الكويتية للمصالحة بين الدوحة والرياض.
جدة – 6 سبتمبر/ أيلول 2005
كشف النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، عن توقف مشروع أنبوب الغاز الرابط بين الدوحة والكويت حاليا، بسبب مروره بالسعودية.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها حمد بن جاسم، الثلاثاء 6 سبتمبر/ أيلول 2005، على هامش اجتماع لوزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمدينة جدة في السعودية.
وكانت دولة قطر قد أعربت، في فبراير/ شباط 2005، عن أملها في أن تقر السعودية مشروعا يتكلف ملياري دولار، لمد خط أنابيب عبر مياهها الإقليمية لتزويد الكويت بالغاز القطري.
خط الغاز بين قطر والكويت
وعن خط الغاز بين قطر والكويت، قال وزير الخارجية القطري، إن “مشروع أنبوب الغاز، متوقف حاليا، بسبب مروره بالسعودية”.
وأشار حمد بن جاسم إلى مباحثات جارية بشأن مشروع الجسر، الذي يمر بالمياه الإقليمية السعودية؛ للربط بين قطر والإمارات.
وعن الجهود الكويتية للمصالحة بين الدوحة والرياض، قال: “ليست هناك قضية مصالحة، وإنما هناك اختلاف في وجهات النظر، وهذا الموضوع كفيل به القادة وحكمتهم بالحل”.
وتابع: “ليس هناك شك بجهود سعادة الشيخ صباح الأحمد رئيس مجلس الوزراء الكويتي، وهي مجهودات قيمة، وله تقدير من مجلس التعاون بسبب خبرته، وهو قائم بمساعٍ قيمة “.
ويضم مجلس التعاون ست دول، هي قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات وسلطنة عمان، وقد أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره بالرياض.
وبدأت العلاقات بين الدوحة والرياض قبل وقت طويل من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية في سبتمبر/ أيلول 1971.
وتراوحت علاقات الجارتين بين تقارب وتباعد لأسباب عديدة؛ أبرزها خلافات بشأن السيادة على مناطق حدودية، والسياسية الخارجية لكل منهما.
تطورات الأزمة العراقية
وعن دستور العراق، قال وزير الخارجية القطري إن الدستور شأن عراقي نرجو الجميع أن يساهم فيه، ونرجو من كل القوى الشعبية في العراق أن تكون جزءا من هذا الدستور وتدلي بدلوها.
ومن المقرر أن يشهد العراق في 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2005، استفتاء شعبيا على مسودة مشروع دستور لا تزال مسار جدل بين العراقيين.
وأضاف حمد بن جاسم أن “الوضع الأمني في العراق خرج عن السيطرة، ويتطلب تضافر الجهود لمساعدة العراق لتجاوز هذه المحنة”.
وشد على أن “أعمال العنف في العراق تسبب قلقا كبيرا في دول مجلس التعاون”.
وأردف: “القتل مستمر وبشكل يومي بين هؤلاء الأشقاء الأبرياء، ونرجو أن يكون في الأفق وقف لهذا العنف على الأقل”.
وبشأن وضع السُنة في العراق، اكتفى حمد بن جاسم بالقول: “نأمل من العراقيين أن يتفقوا فيما بينهم”.
ويعاني العراق فوضى أمنية وسياسية منذ أن أطاحت قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، ضمن عملية عسكرية بدأت في 20 مارس/ آذار 2003.
وبررت إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش هذه العملية بما قالت إنه عدم تعاون صدام مع اللجنة الدولية المكلفة بإزالة أسلحة دمار شامل، نفت بغداد امتلاكها.
