حمد بن جاسم يتلقى رسالة من عمرو موسى بشأن علاقات قطر ومصر
عادة ما يتبادل المسؤولان الاتصالات والرسائل، ضمن مساعيهما لتعزيز علاقات قطر ومصر، وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك لا سيما على المستوى العربي.
الدوحة – 6 مايو/ أيار 2001
تلقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رسالة خطية من نظيره المصري عمرو موسى، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تسلم الرسالة، الأحد 6 مايو/ أيار 2001، وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود خلال اجتماعه مع سفير مصر لدى الدوحة محمد عبد الفتاح عبد الله.
والتقى حمد بن جاسم بالقاهرة، في 21 مايو/ أيار 2000، مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك.
ونقل حينها إلى مبارك رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين والوضع العربي حينها.
كما بحث حمد بن جاسم وعمرو موسى بالقاهرة، في 20 مايو/ أيار 2000، العلاقات الثنائية وتطورات الموقف في الشرق الأوسط ومستجدات عملية السلام على كافة مساراتها.
وتناولا أيضا الموضوعات المطروحة على اجتماع لوزراء خارجية دول “إعلان دمشق” كان مرتقبا آنذاك.
وأُسس تجمع “إعلان دمشق” للتعاون والتنسيق السياسي والاقتصادي والأمني عام 1991، ويضم دول الخليج الست وهي قطر والسعودية والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عمان، بالإضافة إلى مصر وسوريا.
ومن أبرز الملفات الخارجية ذات الاهتمام المشترك بين الدوحة والقاهرة هو العراق والقضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط بشكل عام.
ويسعى البلدان إلى تخفيف المعاناة الإنسانية المتواصلة للشعب العراقي منذ غزو الكويت وتجنيب العراق ضربة عسكرية تلوح بها الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات.
وفي أغسطس/آب 1990 غزا العراق دولة الكويت قبل أن تحررها قوات تحالف دولي بقيادة واشنطن في فبراير/ شباط من العام التالي.
وردا على هذا الغزو، فرض مجلس الأمن الدولي حصارا اقتصاديا وتجاريا على العراق، باستثناء الإمدادات الطبية والغذائية، بموجب قرار أصدره في 6 أغسطس/ آب 1990 برقم 661.
وتهدد إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بتوجيه ضربة عسكرية إلى العراق ما لم يتعاون الرئيس العراقي صدام حسين مع اللجنة الدولية المكلفة بإزالة أسلحة دمار شامل تنفي بغداد امتلاكها.
كما تبذل الدوحة والقاهرة جهودا للمساعدة في تسوية الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وتحتل إسرائيل أراضٍ عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
