حمد بن جاسم: نسعى لعقد قمة تجمع عرفات وشارون
خلال محادثات أجراها وزير الخارجية القطري في واشنطن مع نائب الرئيس الأمريكي تركزت على جهود الدوحة لإنهاء القمع الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية عبر عقد قمة تجمع عرفات وشارون.
واشنطن – 3 مايو/ أيار 2001
أعلن وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 3 مايو/ أيار 2001، أن الدوحة تسعى إلى عقد قمة بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.
جاء ذلك خلال محادثات، أجراها حمد بن جاسم، في واشنطن، مع نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني، تركزت على بحث طرق ووسائل دعم وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
شارك في المحادثات، كل من وزير الدولة للشؤون الداخلية القطري حمد بن ناصر آل ثاني، وسفير الدوحة لدى واشنطن بدر عمر الدفع.
قمة تجمع عرفات وشارون
وخلال المحادثات، قال وزير الخارجية القطري إن الدوحة تسعى إلى عقد قمة تجمع عرفات وشارون.
وتبذل قطر جهودا مكثفة لإنهاء القمع الإسرائيلي الراهن في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتؤكد أنه لا سلام في منطقة الشرق الأوسط من دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس.
ومنذ أواخر سبتمبر/ أيلول 2000، قتلت القوات الإسرائيلية وأصابت العديد من الفلسطينيين ودمرت ممتلكات خاصة وعامة، في محاولة مستمرة لقمع الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى).
وتفجَّرت هذه الانتفاضة جراء اقتحام اليميني شارون، حين كان زعيما للمعارضة، المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة، بحماية نحو ألفي جندي.
لقاء حمد بن جاسم وبيريز
يأتي الاجتماع مع تشيني، بعد ساعات من لقاء جمع حمد بن جاسم ووزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز، بحثا خلاله سبل إنهاء التصعيد الإسرائيلي الراهن ضد الفلسطينيين وإحلال السلام في الأراضي المحتلة.
وأعرب حمد بن جاسم، خلال اجتماعه مع بيريز، عن استعداد الدوحة لاستضافة لقاء فلسطيني إسرائيلي لتهدئة الأوضاع بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
وردا على سؤال لمراسل قناة “الجزيرة” في واشنطن، أوضح حمد بن جاسم أن اجتماعه مع وزير الخارجية الإسرائيلي، في العاصمة الأمريكية، جاء بناء على طلب بيريز.
ولم يكشف حمد بن جاسم عن مضمون مباحثاته مع بيريز، التي أُجريت بعد ساعات من لقاء جمعه بنظيره الأمريكي كولن باول.
وفي أعقاب توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1993، أقامت قطر علاقات تجارية مع إسرائيل في أبريل/ نيسان 1996، حين كان بيريز رئيسا للحكومة.
لكن في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، أغلقت قطر المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة، ونددت بالقمع الإسرائيلي لـ”انتفاضة الأقصى”.
