حمد بن جاسم يراسل بن عيسى بعد نجاح وساطة قطر مع البوليساريو
تأتي الرسالة ضمن الروابط العديدة التي تجمع البلدين، إذ أعلنت الدوحة قبل أسبوع، نجاح وساطة قطر مع البوليساريو، لإطلاق سراح مئة أسير مغربي.
الرباط – 20 فبراير/ شباط 2005
بعث النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رسالة خطية، الأحد 20 فبراير/ شباط 2005، إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي محمد بن عيسى.
وذكرت صحيفة الراية القطرية، أن الرسالة التي سلمها سفير الدوحة لدى الرباط صقر بن مبارك المنصوري، خلال اجتماع مع وزير الخارجية المغربي، تتصل بالعلاقات الثنائية بين الدولتين.
وترتبط الدوحة بالعديد من العلاقات مع الرباط، إذ قادت قطر جهود وساطة بين المغرب وجبهة البوليساريو، كما وقع البلدان العديد من الاتفاقيات.
وفي 13 فبراير/شباط 2004، أعلنت الدوحة نجاح وساطة قطر مع البوليساريو لإطلاق سراح مئة أسير مغربي.
وينظر إلى خطوة الإفراج عن الأسرى بأنها تشكل بادرة لحسن النية من جبهة البوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية بعد أن ضمها المغرب في عام 1975.
وفي 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2002، شارك حمد بن جاسم في اجتماع قمة جمع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعاهل المغرب الملك محمد السادس بمدينة مراكش المغربية.
وعقب الاجتماع، قال حمد بن جاسم إن هناك تنسيقا بين الرباط والدوحة في العديد من القضايا في ظل رئاسة قطر (حينها) لدورة منظمة المؤتمر الإسلامي، ورئاسة المغرب للجنة القدس.
وتابع أن هذا الوضع أضفى بعدا على المحادثات التي وصفها بالإيجابية.
ولجنة القدس مؤسسة عربية إسلامية انبثقت عن منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1975، يترأسها ملك المغرب، ومهمتها حماية المدينة الفلسطينية المحتلة عبر التصدي لمحاولات إسرائيل طمس هويتها العربية والإسلامية.
واستقبل أمير قطر ملك المغرب في يوليو/ تموز 2002، حين زار الدوحة ضمن جولة عربية شملت أيضا السعودية وسوريا والأردن.
وبرئاسة حمد بن جاسم وبن عيسى عقدت اللجنة المشتركة بين قطر والمغرب دورتها الأولى بمدينة الدار البيضاء في مايو/ أيار 2002، وتوجت بتوقيع اتفاقيات وبروتوكولات تعاون وبرامج تنفيذية ومذكرات تفاهم.
وشملت الاتفاقيات مجالات منها الاقتصاد والتجارة والصحة والتربية والتعليم والإعلام، فضلا عن التعاون والتنسيق الدبلوماسي بين وزارتي الخارجية في البلدين.
